أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على سلامة ومتانة اقتصاد دولتنا وقطاعها المصرفي وأسواقها المالية التي تستمد قوتها وحصانتها من رؤية بعيدة المدى معززة بتشريعات وقوانين مرنة تحمي الاستثمارات ورؤوس الأموال المحلية والدولية. وأوضح سموه أن قطاع الخدمات في الدولة يشهد طفرة كبيرة وطلباً متزايداً. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها سموه أمس لمعرض التطوير العقاري «سيتي سكيب» الذي أسدل الستائر على فعالياته مساء أمس في مركز دبي التجاري العالمي.

وأعرب سموه خلال جولته التي شملت مختلف أرجاء وقاعات المعرض عن ارتياحه للمشاركة الإقليمية والعالمية الواسعة إلى جانب الشركات الوطنية في هذا الحدث الذي اعتبره سموه بأنه يعكس مدى الثقة العالية التي يحظى بها اقتصادنا وأسواقنا المحلية في الأوساط المالية والاقتصادية والعالمية. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تصريحات صحافية على سلامة ومتانة اقتصاد دولتنا وقطاعها المصرفي وأسواقها المالية التي تستمد قوتها وحصانتها من رؤية بعيدة المدى معززة بتشريعات وقوانين مرنة تحمي الاستثمارات ورؤوس الأموال المحلية والدولية. وأوضح سموه أن قطاع الخدمات في الدولة يشهد طفرة كبيرة وطلباً متزايداً.

ونوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في معرض تعليقه على ما يجري من تحولات في الأسواق المالية العالمية .. إلى ارتفاع حجم الطلب الآني في القطاع العقاري في الدولة ما يؤكد عدم تأثر اقتصادنا الوطني ومؤسساتنا المالية والمصرفية سلباً بهذه المتغيرات الطارئة على العالم. وطمأن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المستثمرين المحليين والأجانب بأن اقتصادنا وأسواقنا المالية والمصرفية بخير معتبراً سموه أن تاريخ دولتنا في القطاع الاقتصادي يشهد على صوابية رؤية قيادتها وسلامة التشريعات التي تكفل الاستقرار والحماية الأكيدة لكل المستثمرين في القطاعات المختلفة التي تشهد نمواً كبيراً وهذا ما يثبته الواقع الحالي الذي يعكس ازدياد الطلب في القطاع العقاري خاصة.

وأشار سموه في هذا السياق إلى أن أسواقنا المحلية طالما تجاوزت الأزمات المحيطة بها مستشهداً سموه بالنمو والازدهار الكبير الذي طرأ على اقتصادنا الوطني ومشاريعنا التنموية خلال حربي الخليج الأولى والثانية رغم شدة الأزمة حينذاك على العديد من اقتصادات الدول إلا أن اقتصادنا الوطني كان في ذروة نموه ونشاطه معللاً سموه هذا النمو بوجود الرؤية الواضحة والصائبة والبنية المالية العالمية الصلبة والخبرات المحلية والدولية إلى جانب البيئة المالية العالمية المحفزة والجاذبة لكبار المستثمرين من شركات وأفراد.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «نحن نطلق دائماً المبادرات الخلاقة في شتى القطاعات المالية والتعليمية والتكنولوجية والإعلامية وغيرها ونستقطب بعد إطلاق مثل هذه المبادرات الاستثمارات من كل دول العالم وعلى كل المستويات ما يبرهن على نجاح مبادراتنا وتميزها واستقطابها للخبرات والكوادر العربية والدولية والتي تحتاج بدورها إلى مرافق خدمية من صحة وتعليم وإسكان واتصالات وغيرها من مقومات الحياة العصرية التي تحتم علينا كحكومة أو شركات وطنية ان ننجز وننفذ المزيد من المشاريع الاستثمارية التنموية المتنوعة، مؤكداً سموه انه سيكون هناك مشاريع اقتصادية وتنموية جديدة في المستقبل.

وأعاد سموه إلى الأذهان أن كبار اللاعبين المطورين في سوق القطاع العقاري المحلي هي شركات وطنية بامتياز حكومية أم شبه حكومية والتي تشكل نحو 90 في المئة من الشركات العاملة في هذا القطاع ما يضع القرار وصنع القرار وتنفيذه في يد الحكومة التي لديها الإرادة والخبرة التي تؤهلها لاتخاذ الإجراءات الاحترازية من أجل حماية اقتصادنا الوطني وأسواقنا المالية.

وكانت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمعرض «سيتي سكيب» قد لاقت ترحيباً كبيراً من قبل العارضين والزائرين للمعرض الذي شاركت به أكثر من ألف شركة وجهة محلية وعربية وعالمية من نحو 130 دولة.

تصوير: سيف محمد ومحمد هشام