أعلن أمس عن إنشاء «صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية» وذلك على هامش المؤتمر العالمي للحفاظ على الكائنات الحية الذي انطلق أمس في برشلونة.
وقد أنشأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هذا الصندوق بتبرع شخصي بمبلغ 25 مليون يورو.. ويأمل سموه في أن يساهم هذا الصندوق بشكل فعال في المحافظة على الكائنات الحية في كل أنحاء العالم وذلك عندما يبدأ أعماله في شهر يناير من العام المقبل 2009.
وأعلنت رزان خليفة المبارك مدير إدارة جمعية الحياة البرية في الإمارات عن هذه المبادرة خلال كلمة ألقتها في المؤتمر و قالت انه إضافة إلى التهديد بالانقراض الذي تواجهه الكائنات الحية فإن المشكلة تكمن أيضا في تراجع المبدأ الأساسي للحفاظ على هذه الكائنات كأولوية بيئية .
وأشارت المبارك إلى انه غالبا ما يتوقع من عملية المحافظة على الكائنات الحية الاستفادة من جهودنا الهادفة إلى معالجة المشاكل البيئية العالمية بشكل جانبي فلا يجري معالجة هذه القضية بحد ذاتها.
وأكدت أنه يتم توثيق التحديات التي تواجه هذه القضية بطريقة جيدة والتي من بينها عدم توافر الدعم المادي وقلة الدعم الأساسي للأشخاص الذين يعملون في الواجهة وانتقال التركيز على المشاكل المعنية بظاهرة التغير المناخي .
ومن المقرر أن يقدم الصندوق منحا تستهدف المبادرات التي تتفرد بالحفاظ على الكائنات الحية وتكريم الرواد الذين يعملون في هذا المجال والارتقاء بأهمية الكائنات الحية في إطار النقاشات والمناظرات عن المحافظة الكلية للبيئة. ويشمل هذا الصندوق العالمي كافة المبادرات والجهود الرامية للمحافظة على الكائنات الحيوانية والنباتية من دون أي تمييز إقليمي أو في الكائنات المختارة.
ويهدف الصندوق أيضا إلى الحد من العمليات الصعبة المصحوبة في الغالب عند تقديم بعض التبرعات خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة حيث أن الكمية الهائلة من العمليات الإدارية قد تتنافي مع فوائد المساهمة..
وسيتم الرد على جميع الطلبات المقدمة في غضون ثلاثة أشهر من تقديمها كما سيمنح المنحة بناء على الطلبات المفصلة.
والأهم من ذلك ان الصندوق يهدف إلى جذب المزيد من المساهمات من جميع أنحاء العالم في المستقبل وذلك لزيادة قدرته على تمويل المشروعات ودعم من وصفهم الصندوق بأنهم (أبطال) في مجال المحافظة على الكائنات الحية.