أعلنت «جمعية الصحافيين بالدولة» تبنيها خطة عمل بإجماع من المشاركات في ختام أعمال الورشة الإقليمية لدول الخليج حول «تأثير النوع الاجتماعي في العمل الصحافي النساء في مراكز القيادة كسر الصورة النمطية» لإعداد دراسة يقوم بها فريق عمل مختص من الباحثين تتناول أسباب تسرب الصحافيات من المؤسسات الصحافية في الإمارات وبناء عليها سيتم وضع الحلول الملائمة لتلافى هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل هاجسا لدى العديد من الصحافيات.

وتضمنت الجلسة الختامية للورشة التي استمرت يومين بفندق شاطئ روتانا بأبوظبي ونظمتها الجمعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافيين عرضا تدريبيا حول صورة المرأة في الإعلام وتأثير ذلك على وجودها في القيادة قدمته كلاوديا تيليجن مخرجة تلفزيونية من هولندا تناولت خلاله صورا مختلفة عن الصورة المتداولة للمرأة في وسائل الإعلام الغربية.

وقالت تيليجن إن صورة المرأة في الإعلام تكاد تكون متساوية في العالم.. داعية المشاركات إلى عدم التردد في إظهار المشكلات التي يعانين منها في أماكن العمل.

من جانبه ذكر محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين ان المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية ستتناول عددا من المواضيع الهامة المتخصصة في المجال الإعلامي بشكل عام.. مؤكدا استمرار دعم الجمعية وتصديها لجميع العقبات والمشاكل التي يتعرض لها الصحافيون من أعضاء الجمعية..

ودعا كافة الأعضاء من الصحافيين والصحافيات إلى المبادرة بتقديم شكوى عن كافة المضايقات التي يتعرضون لها فورا حيث ان الجمعية لا تملك حق المبادرة في حالة عدم تقدم الأعضاء بتقديم شكوى..

مؤكدا في هذا الجانب أن الجمعية لن تتوانى في الوقوف بجانب الصحافي ومساندته في كافة الأحوال. ونوه إلى أن هناك العديد من الصحافيات تركن العمل الصحافي فجأة وتساءل عن السبب لافتا إلى ترك 15 صحافية للعمل الصحافي دون معرفة الأسباب لعدم لجوئهن بشكوى للجمعية.

وقالت منى بوسمره أمينة السر العام في جمعية الصحافيين ان ورشة العمل حققت نجاحا بارزا من خلال المشاركة الواسعة من الصحافيات من دولة الإمارات والكويت والبحرين وعمان واليمن اللاتي طرحن قضاياهن ومشكلاتهن بجرأة غير معهودة وأكدن الاستمرار في المطالبة بحقوقهن في حال تعرضن للظلم وعدم المساواة.

وأضافت «انه من خلال المناقشات والحوارات التي تضمنها الورشة والتي أكدت أن هناك عدم انصاف حقيقى للصحافيات في المؤسسات الإعلامية وستبادر الجمعية خلال المرحلة المقبلة لتبنى خطة عمل لإعداد دراسة تتناول دراسة أسباب تسرب الصحافيات الإماراتيات سيتم بناء عليها وضع الحلول المناسبة لتدارك هذا الأمر ومنع حدوثه إن وجد».

وأوضحت بوسمره أنه سيتم تشكيل فريق عمل من الجمعية وعدد من الباحثين المتخصصين لإجراء الدراسة بالتعاون مع المشاركات في هذه الورشة تستهدف الوقوف على أسباب هذه المشكلة.. مشددة على أن التواني وعدم اتخاذ موقف حيال ذلك سيزيد من تسرب الصحافيات المواطنات حيث سيأتي اليوم الذي لن نجد صحافية واحدة تعمل في العمل الصحافي.. «على حد قولها».