كشف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش أمس عن قيمة صندوق التعويضات للأميركيين والليبيين من ضحايا التفجيرات والغارات في ثمانينات القرن الماضي إبان حقبة التوترات بين البلدين.
وذكر ولش خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بأن قيمة الصندوق سيكون «8 .1 مليار دولار من بينها مليار ونصف مليار للجانب الأميركي».
وأضاف بأن الاتفاق «يلحظ إنشاء صندوق إنساني لمعالجة كافة الخلافات لدى الجانبين».
وفي هذا السياق، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أمس رفض الكشف عن هويته أن ليبيا «أودعت مبلغاً كبيراً» في صندوق التعويضات. وذكر المسؤول بأن واشنطن تلقت «مبلغاً كبيراً في الصندوق بتعويضات ذات صلة بالإرهاب»، واصفاً إياه بأنه يدل على مدى «التزام» طرابلس بتنفيذ التسوية المتفق عليها «بالكامل».
وأفاد بأن الولايات المتحدة «ستواصل العمل مع ليبيا لاستلام بقية المبلغ بسرعة بهدف تعويض أسر الضحايا» مشدداً في الوقت ذاته على أن لا التزام تجاه الولايات المتحدة بإعادة الحصانة إلى القادة الليبيين حتى استلام كامل المبلغ».
وكانت واشنطن أخرت إرسال سفيرها المعين إلى طرابلس جين كريتس إلى حين إيداع ليبيا لمبالغ التعويضات.