قصفت طائرة مجهولة الهوية معقلا للمسلحين الإسلاميين وسط الصومال أمس.

وقال حسن معلم المقيم بمنطقة جوبجدود على بعد 30 كيلومترا جنوب غربي بيدوة «قصفت طائرة مشارف القرية... اهتزت الأرض كلها لكننا لا نعرف الأضرار الناجمة أو ما اذا كان قد سقط قتلى. انها تحلق فوقنا منذ الصباح».

ووجهت القوات الاميركية عدة ضربات جوية داخل الصومال خلال الاشهر القليلة الماضية مستهدفة مقاتلي «الشباب» الذين يقاتلون حكومة مؤقتة ضعيفة يدعمها الغرب والقوات الاثيوبية المتحالفة معها منذ بداية العام الماضي.

وفي تطور ايجابي هبطت بسلام أمس طائرة ركاب تقل 120 مرحلا صوماليا من السعودية في مطار مقديشو الدولي، وهي أول طائرة تهبط في المطار منذ الشهر الماضي عندما هدد مقاتلو «الشباب» بإسقاط أي طائرة تستخدم المدرج الساحلي وأطلقوا قذائف هاون على طائرة حربية تابعة للاتحاد الافريقي.

في سياق القرصنة البحرية قال مسؤول حكومي إقليمي ان قراصنة صوماليين أطلقوا سراح ناقلة يابانية للمواد الكيميائية وأفراد طاقمها أمس بعد دفع فدية قيمتها 6ر1 مليون دولار.

بدوره أفاد دبلوماسي على هامش اجتماع في بودابست أن حلف شمال الأطلسي «ناتو» سيعزز انتشاره الحالي في المحيط الهندي للمساهمة في مكافحة القرصنة قبالة الصومال بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي.