قتل 6 يمنيين وجرح اثنان آخران أمس في عملية ثأر بين قبيلتين يمنيتين تعود إلى نزاع بينهما مضى عليه عشرون عاما. ووقع الحادث في محافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء بين قبيلة «التركان» وقبيلة «آل مفتاح» التابعتين لمديرية الحدا شرق المحافظة.
وذكر مصدر يمني مطلع أن الاشتباكات وقعت أثناء كمين نصبته قبيلة التركان لقبيلة آل مفتاح أسفر عن مقتل 6 وجرح اثنان آخران. ويرجع أهالي المنطقة أسباب الحادث إلى قضية ثأر تعود إلى قبل حوالي عشرين عاما كان قتل فيها خمسة من القبيلتين وجرح العديد منهم.
من ناحية اخرى شددت السلطات اليمنية أمس من إجراءاتها الأمنية في الأحياء المحيطة بالسفارة الأميركية في العاصمة صنعاء إثر اعتصام نفذه الأهالي طالبوا خلاله برفع الحواجز العسكرية التي أقيمت إثر العملية التي استهدفت السفارة في سبتمبر الماضي. وامتدت الإجراءات الأمنية التي نفذت أمس حتى موقع وزارة التربية والتعليم الذي يبعد نحو 3 كلم عن موقع السفارة.
وكان قاطنو الأحياء المجاورة للسفارة الأميركية اعتصموا في وقتٍ سابق بحسب حزب «رابطة أبناء اليمن» مطالبين برفع الحواجز العسكرية وبحقهم في الوصول إلى منازلهم ومحالهم التجارية بحرية.
وناشد الأهالي الجهات المعنية خلال اعتصامهم بالقرب من فندق «الشيراتون» ومجمع «الواحة» التجاري فتح منافذ الشوارع، مشيرين إلى أن حياتهم باتت «لا تطاق» بسبب الحد من حريتهم.