عبرت عائشة بوسمنوه مديرة مدرسة اشبيلية التأسيسية في الشارقة عن أسفها لحال المبنى المدرسي المتهالك نظرا لقدمه، مؤكدة انه بيئة تعليمية غير جاذبة وتتنافى مواصفاته مع متطلبات المرحلة المقبلة للخطط التطويرية لواقع التعليم الذي يسير بخطى متسارعة نحو التطور.

ودعت المسؤولين إلى النظر بعين الاعتبار الى الواقع الذي تعايشه بعض المدارس وإجراء زيارات ميدانية حية لرصد الواقع في الميدان والمساعدة في تأمين احتياجات المدارس في مختلف المناطق التعليمية ، لافتة إلى ان جهودا ذاتية تبذل لتوفير النواقص يصل بعضها الى البحث عن رعاة وهو ليس بعمل هيئات إدارية وتدريسية واجبها فقط تعليم الطلبة في بيئة يجب أن تكون مهيأة مسبقا من قبل الإدارات المسؤولة.

وذكرت عائشة بوسمنوه التي تسلمت مهامها في المدرسة منذ بداية العام الدراسي الحالي بعد التنقلات الداخلية التي اجرتها تعليمية الشارقة وشملت مجموعة من مديري ومديرات المدارس ان مبنى اشبيلية الذي يضم 600 طالبة بواقع 22 فصلا دراسيا يعاني نتيجة لقدم المبنى من عدة إشكاليات كخطورة التمديدات الكهربائية في دورات المياه والتي يمكن أن تعرض حياة الطالبات للخطر إضافة إلى تساقط كتل إسمنتية من غرف مصادر التعلم وبعض الصفوف .

وذكرت أن ساحة الملعب غير مظللة وبالتالي فان استخدامها شبه معدوم وهو ما يشكل خسارة وحرمان للطالبات من ممارسة الرياضات المختلفة كما أن تسرب المياه من الخزانات أدى إلى تحويل الأرض المحيطة إلى مكان تملؤه الطحالب والحشرات الضارة كما باتت الخزانات غير نظيفة للاستخدام لأغراض الشرب، مشيرة إلى أنها ستقوم باستبدال الخزانين لوقف الهدر المائي واستبدالهما بتكلفة تصل إلى 9 آلاف درهم.

وقالت ان غرف المعلمات والفصول تحتاج إلى صيانة عاجلة وشاملة لان الصيانة شبه معدومة والأبواب بحاجة إلى تغيير كلي لان التصدعات تملأ غالبيتها، فيما طالبت بتوفير أجهزة حديثة وأثاث مناسب للغرف الدراسية، مؤكدة أن الميزانية التي تصرف للمدارس لا تكفي لإصلاح جزء بسيط من الإشكاليات المتعددة في المدرسة.

وذكرت أنها بدأت بعملية إصلاح لمرافق المدرسة المختلفة فإضافة الى تغيير الخزانات تم التخلص من بعض الأثاث القديم الذي كان مكدسا في الساحات الامامية والخلفية وتوفير تقنيات حديثة متكاملة لخمسة فصول بتكلفة وصلت إلى 50 الف درهم، مشيرة الى انها ستمضي قدما نحو تغيير البيئة المدرسية الحالية وصولا بها الى الشكل الذي يلائم بيئة تعليمية حقيقية.

الشارقة - نورا الأمير