مئة وأربع سنوات هي الفترة الزمنية التي مرت على بناء مسجد أبي بكر الصديق في مدينة الزرقاء الأردنية.ويقول النائب والوزير السابق الشيخ عبد الباقي جمو إن المسجد الذي بني في بداية الأمر من الطين وشجر الحور والصفصاف الذي كان يشتهر به مجرى سيل الزرقاء كانت مساحته فقط 80 مترا.
وأضاف أن المسجد تمت توسعته وتجديده بعد 26 عاما من تأسيسه واستعمل في بنائه حجارة الشحف والطين وعين له إمام هو الشيخ جمال الدين القلاني ومؤذن هو الحاج عمر الذي تسلم منه العمل بعد فترة قصيرة الحاج محمد اولبي.
وقال إن المسجد كان يمتلئ بالمصلين ولا يغيب أحد منهم ومن يتغيب كان يدفع صاعا من القمح أو الشعير أو كمية من الخضار كانت توزع على المحتاجين والأرامل والأيتام.
وأشار إلى أن مئذنة الجامع كانت مصنوعة من جذع شجر الحور العريض وكانت تربط وتثبت من خلال أدراج خشبية على سطح المسجد حتى يستطيع المؤذن الصعود ليؤذن في الناس وقبل 58 عاماً ومع وجود معسكرات القوات المسلحة تم بناء المسجد بصورة أخرى واستخدم في البناء الحجر النظيف وبهذا مر المسجد بمراحل بدأت من الطين والتراب حتى الحجر النظيف والمسجد حاليا يتسع لأكثر من ألفي مصل ومساحته حوالي 1500 متر مربع.
اينا