أكد د. علي جمعة مفتي مصر أهمية قيام مؤسسات تجمع بين العلم والمعرفة والدراسة ومتغيرات المجتمع للاضطلاع بمسؤولية الفتوى، وذلك لخطورة تلك المسؤولية وأهميتها في المجتمع باعتبار الفتوى تكليف شرعي وليست مجرد تشريف.
وأشار «جمعة» إلى مسؤولية الشخص الذي يتصدى للإفتاء بأن يتحرى الدقة، ولديه الحكم الشرعي والقدرة على الوصل بين مصادر التشريع من قرآن كريم وسنة نبوية وبين الواقع المتغير، وأن يكون واسع الصبر والفكر؛ موضحا أن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في مصر هو الذي يتولى بصفة أساسية مهمة الإفتاء، حيث يضم الفقهاء والباحثين واللجان الشرعية المتخصصة وكذلك دار الإفتاء، نافيا أي تعارض بين المجمع ودار الإفتاء.
ونوه المفتي باهتمام الإسلام بتعميق معاني الإحسان والأخلاق والصدق والرحمة والأمانة باعتبارها أسس بناء الفرد والمجتمع ونموهما ونجاحهما، مشددا على ضرورة تمسك المسلمين بتلك المعاني لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية.