أكد الدكتور صالح الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن المجموعة الإماراتية العالمية للقلب هي رسالة إنسانية تقدمها الإمارات للعالم بهدف نشر المحبة ودعم الترابط الإنساني بين الشعوب وإشاعة السلام في كل أنحاء العالم.
وقال في كلمة له خلال مؤتمر صحافي عقد بمقر الهلال الأحمر في أبوظبي أمس بمناسبة توجه فريق المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إلى تنزانيا غداً الجمعة انه بالإضافة إلى الأهداف المادية التي يحققها الفريق من إجراء عمليات جراحية للمرضى المعوزين ومحاولة تحقيق الشفاء لهم فإن الرسالة الهلالية الكبرى هي إنسانية بالدرجة الأولى.
مشيراً إلى أن هذا النهج الذي وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووجه به سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر يهدف إلى تحقيق مبدأ أساسي هو توجيه رسالة محبة من شعب الإمارات إلى شعوب العالم.
وأضاف أن الهدف الإنساني الذي تسعى إلى تحقيقه هيئة الهلال الأحمر من وراء إنشاء هذا الفريق الإماراتي العالمي للقلب هو التأكيد لدول العالم بأن الطبيب العربي لديه الإمكانيات المادية والعلمية على القيام بعمليات جراحية نادرة حيث حققت هذه الرسالة هدفها من خلال تسابق الأطباء والجراحين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة مع الفريق الإماراتي في القيام بهذه الحملات الإنسانية العالمية.
وأوضح أن الهدف الثالث هو إغاثي حيث يقوم بعض أعضاء الفريق الإماراتي بإجراء لقاءات مع جهات اجتماعية واقتصادية في الدول التي يزورها الفريق لتلمس الحاجات الإنسانية للضعفاء والمحتاجين وتقديم تقرير عنها إلى هيئة الهلال الأحمر للنظر في إمكانية تقديم العون الإغاثي لها على الفور. ودعا الأمين العام للهلال الأحمر وسائل الإعلام إلى التركيز على الأهداف الإنسانية للهلال من وراء تشكيل هذا الفريق الطبي العالمي ودعمه.
وقال إن الأطباء العالميين الذين يشاركون الفريق الإماراتي عمله الإنساني يتركون مكاتبهم وأسرهم بمجرد سماعهم بعمل هذا الفريق لينضموا إلى هذا الجهد الإنساني العظيم الذي تتبناه الهلال الأحمر منذ نحو خمس سنوات والذي اثبت نجاحاً منقطع النظير.
