استجاب مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين نساء ورجال لنداء أطلقته مواطنة تحتاج إلى جرعات دم من فئة نادرة عبر رسالة نصية أرسلها أحد أقارب المريضة.

وذكر حمد الملا مدير مراكز بنوك الدم بالعين أن الرسالة النصية التي تلقاها شريحة كبيرة من حملة الهواتف النقالة على مستوى الدولة بادروا بالاتصال من ساعات الصباح الأولى، مؤكدا على أن فكرة الرسالة كانت من أحد أقارب المريضة التي تعاني من مرض يحتاج إلى جرعات كبيرة من الدم تتراوح ما بين 6 إلى 8 وحدات فيما يستطيع الشخص العادي التبرع بوحدة واحدة فقط.

وأشار إلى أن فصيلة الدم تعتبر من الفصائل النادرة التي يحملها عدد قليل من الأشخاص بين كل مئة شخص، الأمر الذي يجعل توفرها أمرا صعبا وان كانت مسؤولية بنك الدم توفير كل أنواع وفصائل الدم، مؤكدا على دور الجمهور الهام في توفير الاحتياجات من الدم.

وقال الملا كانت الرسالة عملا تلقائيا ومبادرة شخصية ولكنها أكدت وبشكل لا يدع مجال للشك على مدى تعاون وتكاتف مجتمع الإمارات رجال ونساء مواطنين ومقيمين والذين توافدوا بشكل كبير ما جعلها المرة الأولى على مدى تاريخ عمل البنك التي نستطيع فيها جمع كبيرة من فصيلة واحدة وتعتبر نادرة إذ كان المتبرعين بالعشرات.

ومن لم يستطيع التبرع بادر بالاتصال والسؤال عن الحالة ثم قام كل شخص يبحث بشكل منفرد عمن يحملون نفس الفصيلة، أضف إلى ذلك أن المتبرعين تواصلوا مع بنوك الدم كل في إماراته وكان ذلك واضحا من اتصالات بنوك الدم لإعلامنا عن المتبرعين في معظم إمارات الدولة.

العين - سليم المستكا