أكد ميرزا الصايغ مدير هيئة آل مكتوم الخيرية أن العمل الخيري في الإمارات يتسم بالمؤسسية والشفافية وأنه تحول بفضل جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات إلى عمل مؤسسي منظم .
وقال الصايغ لدى توقيعه في «السجل الذهبي» لمشروع أكبر رسالة حب في العالم، الذي يرعاه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منذ توليه مقاليد الحكم وضع نصب عينيه خدمة المجتمع بشتى الطرق، ولذلك يحرص سموه على تطبيق نهج الزيارات الميدانية التي يتفقد فيها أحوال الرعية بدقة، في كل مكان.
وأكد أن كل ما يطرحه سموه من مبادرات خيرية يصب في هذا الاتجاه تنمية المجتمع محلياً أو عربياً أو دولياً، فسموه صاحب رؤية ثاقبة في الاهتمام بالعنصر البشري وتطوير كفاءاته وقدراته ومساعدته على تجاوز محنه أو مشكلاته أو إعاقاته.
وأضاف الصايغ ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يمتلك حساً راقياً وواعياً لكل المبادرات الإنسانية ويشجع كل الأفكار التي من شأنها أن تسهم في تنمية الإنسان سواء لدى المواطنين أو الأخوة المقيمين. وقال إن اهتمام سموه بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة أوضح من أن نشير إليه فقد أولى سموه أبناءه من ذوي الاحتياجات كل اهتمام سواء بإنشاء المراكز الخاصة برعايتهم والمحافظة عليهم أو بالتوجيه لدمجهم في المجتمع وتعيينهم في كل الدوائر والهيئات الحكومية.
وقال إن مشروع أكبر «رسالة حب» الذي ينظمه مركز راشد لرعاية وعلاج الطفولة وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي ويقدم فيه ذوو الاحتياجات الخاصة أكبر رسالة من نوعها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في النصف الأول من شهر ديسمبر المقبل تزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني للدولة والاحتفال باليوم العالمي للمعاقين، فكرة رائدة تستحق الإشادة والدعم لأنها تمنح ذوي الاحتياجات الخاصة يعبرون عن محبتهم لقيادتهم.
