أعدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برنامجا حافلا لمناسبة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي يقام بين 15 - 19 الجاري، يشتمل على محاضرات ومحطات حوارية ولقاءات فكرية وموائد مستديرة بمشاركة مجموعة كتاب ألمان، وهذه المشاركة الاولى لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والثالثة من نوعها على صعيد المعارض الدولية الكبيرة.
فقد شاركت المؤسسة في معرضي القاهرة ولندن الدوليين للكتاب خلال العام الحالي، حيث جرى التعريف بأنشطة المؤسسة على الصعيد الثقافي ومد جسور الحوار بين الثقافات لتقديم صورة ايجابية عن ثقافة المنطقة وارثها الحضاري. ومن المقرر أن يستضيف جناح المؤسسة في المعرض الكاتب والناشر الألماني مايكل كروغر من دار كارل هانسر للنشر والناقد والكاتب خيري منصور وياسر سعيد حارب من قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد في مائدة مستديرة للتعريف ببرنامج ترجم الذي تنشط المؤسسة في تحويله إلى فعالية كبيرة من فعالياتها.
حيث ستتم ترجمة ألف كتاب إلى اللغة العربية عبر ثلاث سنوات، وقد رأت النور مجموعة منها ستعرض في جناح المؤسسة خلال تظاهرة فرانكفورت الدولية للكتاب.
كما أعدت المؤسسة لقاء مع الروائي الألماني مارتن والسر والمترجم سمير غريس، ولقاء آخر مع الكاتب أدولف موشغ لمناسبة صدور مجموعة من كتبه باللغة العربية، وتختتم المؤسسة لقاءاتها مع الكتّاب الألمان بحوار جماهيري مفتوح مع الشاعر الألماني يواكيم سارتوريوس .
وقد فرغت أن إدارة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب من وضع اللمسات النهائية لانطلاق فعاليات الدورة الستين التي ستفتتحها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بصحبة الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان ومجموعة من كبار المسؤولين الألمان والأتراك.
حيث يحتفي المعرض بالثقافة التركية كضيف شرف في دورته الجديدة، وستقام داخل الجناح التركي لقاءات مباشرة بين الزائرين ومجموعة من مشاهير الأدباء الأتراك يتصدرهم الفائز بجائزة نوبل في الآداب عام 2006 أورهان باموق، وأصلي أردوغان، وأليف شفيق، والأديب الألماني من أصول تركية فريدون صايم أوغلو.
يذكر ان معرض فرانكفورت الدولي للكتاب هو أكبر تظاهرة دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب بصفة عامة ويضم ست قاعات ضخمة تمتد على مساحة 171 ألفا و790 مترا مربعا، حيث يلتقي كل عام عشرات الألوف من المثقفين والكتاب والباحثين والناشرين من كل البلدان وتلتقي أيضا عشرات الألوف من عناوين الكتب من كل الثقافات.
دبي ـ حسين درويش

