واصلت الاسهم العالمية امس انحدارها الشديد بقيادة الاسهم الاميركية التي اغلقت امس على انخفاض بنسبة 5% سبقه تراجع في بورصات اوروبا وآسيا والأسواق العربية وخصوصا السعودية والمصرية التي انحدرت 7% و16% على التوالي بقيادة الشركات العقارية والبنوك.
وكان الهبوط في المصرية هو الاكبر في تاريخ البورصات العربية. وسجلت باقي البورصات العربية انخفاضات حول 5%. وسجلت البورصات الخليجية السبع في ثلاثة أيام خسائر وصلت إلى 150 مليار دولار.
وانخفض مؤشر بورصة أبوظبي 58 .4% فيما تراجع مؤشر سوق دبي 14 .5% إلى مستواه الأدنى منذ سنتين. وانخفض سعر سهم «إعمار» القيادي بنسبة 2 .14% إلى ما دون ستة دراهم.
واتخذت الولايات المتحدة وأوروبا أمس إجراءات عاجلة في مواجهة الأزمة التي تستشري عالميا لكنها فشلت في إزالة انعدام الثقة الذي يسود الأسواق.
واعلن البنك المركزي الأميركي عزمه شراء سندات خزينة للسماح للمؤسسات بضمان الودائع غير المتوقعة. كما شرعت وزارة الخزانة الأميركية في المرحلة الأولى من خطة إنقاذ المصارف بإصدار 3 عروض لإيجاد مسيري أصول خاصين يكلفون بتطبيقها.
وفي أوروبا أعلن البنك المركزي زيادة مبالغ اليورو التي يقرضها للبنوك التجارية لأجل ستة شهور. كما وافق وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي على زيادة ضمانات الودائع. وأعلنت روسيا ضخ 4 .36 مليار دولار إضافية في إطار دعم طويل الأجل للبنوك.
وكانت الأزمة محور اتصالات هاتفية أجراها الرئيس الأميركي جورج بوش مع كبار الحلفاء الأوروبيين معبرا عن انفتاحه على عقد قمة أزمة للدول الصناعية.
التفاصيل في تحت الضوء
