اختارت أكاديمية نوبل الغوص في قلب المادة والانفجار الكوني العظيم بمنحها جائزة نوبل للفيزياء لأميركي ويابانيين تكشف أعمالهم بعض أسرار ولادة الكون قبل 41 مليار سنة.

وبحسب بيان لجنة نوبل، فان الجائزة منحت إلى يويشيرو نامبو (78 عاماً) وهو أميركي ولد في اليابان، وكان يعمل في معهد انريكو فيرمي في شيكاغو، على «اكتشافه آلية انكسار التناظر التلقائي في الفيزياء دون الذرية».

ويمكن تشبيه مبدأ هذه الآلية بسقوط قلم موضوع على رأسه، يكون قبل سقوطه في حالة من التناظر غير انه يميل إلى جهة معينة دون أخرى حتى إذا لم تمارس أي قوة عليه. واستخدمت نتائج أبحاث نامبو إلى حد بعيد لوضع نظرية «النموذج القياسي» وهي تستخدم لحساب تأثير التفاعل القوي الذي يربط بين البروتونات والنيوترونات في نواة الذرات.

أما الباحثان اليابانيان ماكوتو كوباياشي (43عاماً) وتوشيهيدي ماسكاوا (86 عاماً)، ففسرت أعمالهما ان انكسار التناظر في هذا «النموذج القياسي» يفترض «وجود ما لا يقل عن ثلاث عائلات من الكواركات في الطبيعة». وقال ايف ساكان العالم في فيزياء الجزيئيات ان «معظم الأبحاث التجريبية في الفيزياء تهدف إلى تحديد ثوابت موصوفة تحمل اسم الباحثين اليابانيين».