امتنع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، عن لقاء نظيره الاسرائيلي ايهود أولمرت، الذي بدأ زيارة رسمية لروسيا الليلة قبل الماضية، لمحاولة عرقلة مبيعات الأسلحة الروسية المتطورة لكل من ايران وسوريا.

ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن مصادر في السفارة الإسرائيلية في موسكو قولها إن بوتين، الذي وصفه الموقع الإسرائيلي بأنه «الحاكم الفعلي» لروسيا، يتواجد خارج موسكو لإلقاء خطاب مهم في مؤتمر عسكري، فيما «يدعي آخرون أن بوتين لم يسامح إسرائيل على إسهامها في بناء الجيش الجورجي»، وهناك رواية ثالثة على لسان أولمرت مفادها أن بوتين يحتفل بعيد ميلاده في مدينة سان بطرسبورغ.

ونسب الموقع الى لافروف قوله لأولمرت إن «روسيا تتعهد بمنع حيازة إيران على قدرات نووية لأغراض عسكرية.»

من جانبه، رأى أولمرت أن «الأمر المهم هو الانضمام للجهد الدولي لمنع تحول إيران إلى دولة نووية ووقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم فيها».

وعبر أولمرت عن قلقه من استمرار وصول أسلحة روسية لجهات معادية لإسرائيل، وخصوصا إلى إيران وسوريا وحزب الله، وقال إن «ثمة أهمية أن تبذل روسيا كل ما بوسعها من أجل منع تمرير أسلحة إلى جهات(إرهابية) في لبنان». وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية للأنباء ان اولمرت أعرب عن قلقه من «نية روسيا بيع أسلحة مطورة وحديثة لسوريا وإيران».

من جانبه، قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف خلال محادثاته مع اولمرت إن بلاده ستواصل أداء دور بناء وفعال في عملية التسوية في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة «نوفوستي» عن ميدفيديف قوله إن« العلاقات بين روسيا وإسرائيل تتطور بشكل جيد وثابت الأمر الذي يعد أحد العوامل الرئيسية للتسوية في الشرق الأوسط».

في السياق ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس أن تركيا تعتزم شراء صواريخ مضادة للطائرات من طراز «أس-300»، والتي تسعى إيران لشرائها من روسيا، وستمكن خبراء سلاح الجو الإسرائيلي من التدرب على تحييد هذه الصواريخ.

وأوضحت الصحيفة أن «تركيا ستضع الصواريخ في قاعدة قونية التابعة لسلاح الجو التركي التي تجري أسلحة الجو التابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو» وسلاح الجو الإسرائيلي تدريبات مشتركة مع سلاح الجو التركي فيها. وأضافت أن خبراء سلاح الجو الإسرائيلي وأسلحة الجو الغربية ستتدرب على كيفية التغلب على هذه الصواريخ.

ونقلت الصحيفة عن خبير إسرائيلي في مجال الصواريخ قوله إن «هذا الصاروخ هو جهاز حديث وذو قدرات عالية». وبحسب «يديعوت أحرونوت» فإن صحيفة «زمان» التركية أفادت مؤخرا بأن تركيا ستشتري صواريخ من طراز «أس-300» من بيلاروسيا وأوكرانيا.

وتعتبر إسرائيل أن هذه الصواريخ تشكل خطرا على طائراتها الحربية في حال هاجمت المنشآت النووية الإيرانية.