أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر عن إطلاقها سلسلة من النشاطات والبرامج لتنمية العمل داخل المؤسسة وتطوير خدماتها في إطار حرصها على تأهيل كوادرها الوظيفية بمختلف الدرجات وفي جميع الإدارات والمراكز التابعة لها على مستوى الإمارة وصولاً لتطوير الأداء الوظيفي العام وذلك في ظل تطبيق المؤسسة نظم الجودة والتميز في الأداء التزاماً بتوجهات حكومة أبوظبي.
وأكد محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة ان توجيهات وحرص قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي هي الداعم الحقيقي لعملية التطوير بكل إدارات وأقسام والمراكز التابعة للمؤسسة لتحقيق المزيد من التميز في جميع القطاعات.
وقال إن القيادة في إمارة أبوظبي وتعليمات الفريق أول سمو ولي عهد أبوظبي تؤكد ضرورة تطبيق استراتيجية علمية متطورة لرفع مستوى الأداء المؤسسي في كل الدوائر والمؤسسات والهيئات المحلية سعياً نحو الوصول إلى التصنيف ضمن أفضل خمس حكومات على مستوى العالم، مشيراً إلى أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة لعملية التطوير والتدريب وتطوير الأداء المتميز المستمر لموظفيها.
وتسعى بشكل دائم إلى توفير كل الوسائل الداعمة لهم للارتقاء بمهاراتهم وكفاءاتهم الوظيفية
وأوضح أن تبني المؤسسة لتنظيم سلسلة من النشاطات والبرامج والدورات التأهيلية هي ركن أساسي في خطتها الاستراتيجية للتعاطي مع المرحلة المقبلة والتي تتطلب الارتقاء بالأداء الوظيفي نحو مستويات عالية.
والعمل على تطوير عقلية التعاطي وصقل القدرات الإدارية لكل الموظفين ولاسيما القيادات بما يرجع بالنفع على حياتهم العلمية والعملية وتطوير آلية العمل في مختلف قطاعات وإدارات المؤسسة ولمواكبة التطور الإداري والحضاري والاستفادة من الإمكانيات الحديثة لخدمة الفئات التي ترعاها المؤسسة من ذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام.
ومن جانبه قال محمد سيف القبيسي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالمؤسسة ان تنظيم المؤسسة لعدد من الأنشطة والبرامج والدورات التأهيلية يأتي في إطار سعيها نحو الارتقاء بالعمل وتجويده وتحقيق الأداء الوظيفي المتميز وذلك من خلال رؤية ورسالة سامية وواضحة لتحوز ثقة المجتمع لتحقيق الأهداف التي وضعت لها، موضحاً أن سياسات المؤسسة هو السعي للتغير الإيجابي المتميز في جميع مجالاتها، وإتاحة المجال أمام موظفيها للابتكار والإبداع في العمل.
وأضاف ان المؤسسة وبجهود العاملين بها تسعى للوصول إلى أفضل مستويات الأداء الوظيفي والسعي الدؤوب إلى تأهيل وتنمية المهارات والإبداعات لدى منتسبيها وذلك من أجل الإسهام في دفع عجلة التطور والتميز، مؤكداً أن جميع العاملين في المؤسسة يعملون للوصول إلى نسبة الأداء الكامل والمتميز في عملهم، كما أن مثل هذه الأنشطة والبرامج تساهم في رفع كفاءة وأداء الموظفين من مختلف الدرجات الوظيفية وتمكنهم من العمل بأساليب حديثة تصل بهم للممارسات العالمية.
وقال الدكتور أيمن النبهان مستشار مكتب التخطيط وإدارة الأداء في المؤسسة، إن النشاطات تبدأ ببرنامج «تبادل» الذي يهدف إلى الاستفادة من طاقات وخبرات ومهارات الموظفين العاملين في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة لتبادل الخبرات العملية والفنية والمنهجية من تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وسينفذ البرنامج سنوياً بالتعاون مع 30 موظفاً من ذوي الخبرة في التدريب الذين سيقومون بدورهم بتدريب 800 زميل لهم يعملون في القطاعات الإدارية والفنية والتعليمية.
