انتهى برنامج الشيخ زايد للإسكان من التحضيرات النهائية لمؤتمر الإسكان الأول والذي ينظمه البرنامج يوم الاثنين المقبل ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من المفكرين وذوي الخبرة في مجال الإسكان والتنمية المستدامة.

ويقام المؤتمر بتوجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، حرصا من معاليه على التبادل المعرفي محليا وإقليميا وعالميا، وتهدف المؤسسات الإسكانية من المؤتمر إلى الارتقاء بآليات وأساليب العمل المتبعة لتدفع بها عجلة التنمية نحو الأمام.

وأوضح محمد عبد العزيز جاسم مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان بالإنابة، أن عدد المشاركين في أوراق عمل المؤتمر يبلغ أكثر من 35 متحدثا ومشاركا متخصصا في مجال الإسكان والعمران، وتتنوع أوراق عملهم ما بين المجالات الفنية والتخصصية، وما بين الرؤية الإستراتيجية لتحقيق النهضة في مجال الإسكان.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التنسيق بين البرنامج والجهات المحلية والعربية والدولية بهدف تبادل الخبرات والدراسات الإسكانية محليا وإقليميا وعالميا وتوفير فضاءات مفتوحة لإتاحة التبادل الإقليمي والدولي لأفضل الأساليب المتبعة في ميادين الإسكان وتسليط الضوء على قضايا الإسكان وتنمية المدن «التحضر المستدام».

وتبحث محاور المؤتمر سياسات واستراتيجيات الإسكان، والسياسات الحكومية لتوفير المسكن الملائم، ومعايير ومنهجيات الإسكان لتحقيق عدالة التوزيع، وتطوير أنماط الإسكان التي تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية.

و يبحث المؤتمر الإسكان الاجتماعي وتوفير المساكن وتنمية الإنسان من خلال الإسكان والمنهجيات المتبعة في إسكان الحالات المختلفة «إسكان الشباب، الأرامل والمطلقات، الأيتام والقصر »، وأثر الثقافة المجتمعية في تحديد الاحتياجات السكنية، والمنظور المستقبلي في مشاريع الإسكان لتحقيق التحضر المستدام ودور البنوك والمصارف والجهات التمويلية في دعم قطاع الإسكان واستثمار طاقات المجتمع من خلال الجهود الذاتية في التمويل للحصول على المسكن الملائم ودور الحكومات في توفير الدعم لتمويل قطاع الإسكان.

وسوف يتخلل المؤتمر استعراض نماذج وتجارب لمجتمعات ومشاريع عمرانية صديقة للبيئة من خلال الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وحيوية مشاريع الإسكان والعمران الرأسي في توفير وتلبية الشرائح الفقيرة وذات الدخل المحدود والحلول المبتكرة والمستقبلية في القطاع السكني في ظل المشاريع الضخمة وأسس تخطيط المناطق السكنية بين المسؤولية المجتمعية والفردية وآليات التحول نحو المجتمعات المستدامة.

أبوظبي ـ «البيان»