تبدأ شركة ساعد الجديدة لتخطيط حوادث المركبات البسيطة في المناطق الخارجية الواقعة خارج جزيرة أبوظبي وفي مدينة العين اعتباراً من الأحد 12 أكتوبر المقبل، بتحصيل رسوم خدمة تخطيط الحوادث البسيطة والتي تبلغ 500 درهم فقط.
وقال الرائد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي رئيس مجلس إدارة شركة (ساعد) إن الرسوم سيتم تحصيلها من المتسبب في الحادث على أن لا يتم دفع أي رسوم إضافية لشركات التامين أو غيرها من الرسوم الأخرى وبرر الرائد الحارثي تحصيل الرسوم من المتسبب في الحادث لتعطيله مصالح الناس وإسهامه باستهتاره سلبا في الاختناقات المرورية وإعاقة حركة آليات الطوارئ والإسعاف وتعمد البعض منهم القيادة بطيش دون الالتزام بقواعد السير والمرور ومن ذلك عدم الاهتمام بترك مسافات كافية بين المركبات .
ورفض الالتزام بخط السير الإلزامي وغيرها من أسباب جعلت فرض الرسوم على متسبب الحادث، والتي تعتبر رغم ذلك الأقل بالمقارنة مع دول العالم المختلفة، والتي انتشرت فيها شركات مثل ساعد حيث لا تتدخل الشرطة في معظم تلك الدول في الحوادث البسيطة وتتولى هذه المهمة شركات التامين والتي لديها خبراء متخصصون ومتفرغون لهذا المجال.
وأوضح الحارثي أن دوريات ساعد نجحت بشكل كبير في الوصول بسرعة لمواقع الحوادث البسيطة حيث بلغ المعدل اقل من 11 دقيقة ويتم انجاز عمليات تخطيط الحوادث، في زمن مماثل داعيا قائدي المركبات بضرورة الالتزام باستخراج مركباتهم عن الشارع الرئيسي في حال وقوع الحوادث حتى لا يتسبب وقوفها لانتظار تخطيط الحادث في اختناق مروري على الشوارع الرئيسية أو الفرعية.
مؤكدا أن رجال دوريات ساعد قادرون على إعادة بناء الحادث المروري ومعرفة المتسبب في الحادث حتى بعد تحريك المركبات من مكانها. وذكر رئيس مجلس إدارة ساعد أن آلية عمل دوريات ساعد تعتمد على أنظمة متكاملة لإدارة حوادث السيارات، وحساب تكاليف إصلاح الأضرار الناجمة عن الحوادث، ولتصنيف ورش إصلاح السيارات.
فضلاً عن برنامج إصدار شهادات ضمان إصلاح الأضرار الجسيمة لهياكل السيارات الناجمة عن حوادث السير، ونظام متابعة المطالبات التأمينية، ومراقبة وتحكم عمليات سحب السيارات المعطوبة مشيرا إلى أن قائد المركبة بامكانه الحصول على نسخة من تخطيط الحادث عن طريق شركات التامين من موقع ساعد الالكتروني.
يذكر أن فكرة خصخصة إدارة الحوادث البسيطة في أبوظبي جاءت بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لمواكبة التطور الذي تشهده الإمارة وما صاحبه من طفرة اقتصادية وعمرانية كبيرة نتج عنها زيادة متسارعة في عدد السكان، قابلتها زيادة في أعداد المركبات المتحركة على شبكة الطرق في المدينة انعكست تلقائياً على الوضع المروري مما أدى إلى ارتفاع عدد الحوادث المرورية البسيطة والتي تقدر بحوالي 95 ألف حادث سنويا.
وجاء إنشاء ساعد لتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تقدم نظاما متكاملاً لإدارة الحوادث البسيطة عبر إعادة بناء الحادث وتحديد المسؤولية القانونية من خلال جمع المعلومات بموقع الحادث وباعتماد أنظمة إدارية تكنولوجية وأنظمة إدارة للمطالبات التأمينية الإلكترونية.
ودعا الرائد الحارثي في ختام تصريحه جمهور السائقين إلى التعاون والتعامل مع أفراد دورية (ساعد) في إدارة الحوادث البسيطة بإمارة أبوظبي مؤكداً ان فريق ساعد يملك الخبرات المناسبة في التعامل مع مختلف الظروف.

