تبدأ فعاليات ملتقى «التحديات العالمية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط» والذي تنظمه وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي غدا بمشاركة أكثر من «50» برلمانيا يمثلون «15» دولة من حلف «الناتو » وشركائهم من دول الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

كما يشارك في الملتقى الذي يعقد في أبوظبي ويستمر مدة يومين نخبة من المسؤولين والخبراء من منظمات عالمية وحكومية وأكاديميين وإعلاميين. ويلقي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية كلمة خلال افتتاح الملتقى حول موجهات السياسة الخارجية والمشهد الإقليمي في المنطقة بجانب كلمة لخوسيه ليلو رئيس الجمعية البرلمانية لحلف الناتو.

ويرأس جلسات النقاش جون ميشيل بوشيرون رئيس مجموعة منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط فيما يستعرض السفير ألفارو دي سوتو المنسق السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط أهم التحديات العالمية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط .

وبهذه المناسبة صرح معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بأن هذا اللقاء الاستراتيجي يساهم في تقريب وجهات النظر بين دول حلف الناتو والدول الخليجية خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط .

مشيرا معاليه إلى أن اللقاء يشكل أيضا منصة مثالية لتبادل الآراء والخبرات في مجال الحياة البرلمانية السياسية ويعتبر فرصة هامة لتسليط الضوء على التجربة السياسية والبرلمانية لدولة الإمارات العربية المتحدة والجهود التي قامت بها في سبيل تعزيز الحياة البرلمانية وترسيخ المفهوم الحضاري للعمل السياسي.

وتركز جلسات اليوم الأول من الحلقة النقاشية على مسألة تحسين مستوى الأداء السياسي في منطقة الشرق الأوسط والتوجه الخليجي العام حول تحديات أمن الطاقة. ويشارك في هذه الجلسات سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والسفير أحمد بن حلي مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية ومارينا أوطوي مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة السلام العالمية كارنيج أندومنت ونوي فان هلست أمين عام منتدى الطاقة العالمي بالرياض.

ويسلط المشاركون الضوء في اليوم الثاني من اللقاء على موضوع الأمن في دول مجلس التعاون الخليجي والدور التي تلعبه دول حلف الناتو في هذا المجال بالإضافة إلى المبادرات والعقبات التي تعيق الحوار الثقافي بين منطقة الشرق الأوسط على نحو عام ومنطقة الخليج على نحو خاص ودول حلف الناتو.

ومن أبرز المشاركين في هذه الجلسات سكوت ريتر رئيس المفتشين السابق للأمم المتحدة في العراق ومايكل غول نائب مدير إدارة الشؤون الدفاعية والاقتصادية والسياسية وإدارة السياسات الأمنية في المقر الرئيسي لحلف الناتو وإيلتر توران بروفيسور العلوم السياسية في جامعة بيلجي في اسطنبول. ويقوم كل من معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني و جون بوشيرون بتقديم الملاحظات الختامية للملتقى.

(وام)