أبدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في أول كلمة لها بشأن السياسات منذ تكليفها بتشكيل حكومة إسرائيل المقبلة أمس التزامها بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وقالت ليفني «انابوليس ستستمر» في إشارة إلى مؤتمر السلام الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي والذي أدى لاستئناف مفاوضات السلام بشأن إقامة دولة فلسطينية.

وأضافت ليفني في كلمة ألقتها في مؤتمر حول السياسة بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية حضره وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي «دعونا لا نسمح للتواريخ أو التغييرات السياسية بأن تقف في طريقنا». وقال المالكي «إننا نرى ان الشهور المقبلة تنطوي على درجة من الشكوك وان هذه الدرجة من الشكوك ترتفع وترتفع».

وأضاف «أننا ننتظر لنرى من سيكون الرئيس المقبل لأميركا باراك اوباما او جون ماكين وصدقوني هناك اختلاف كبير بين الاثنين ازاء الوضع في الشرق الأوسط وعملية السلام بالشرق الأوسط والصراع الإسرائيلي الفلسطيني».

ولم يوضح وجهة النظر الفلسطينية تجاه المرشحين الجمهوري والديمقراطي للرئاسة الأميركية. وتابع المالكي «نحن نأمل ان تنجح ليفني في تشكيل حكومة جديدة لأن هذا سيثبت الاستمرار والالتزام بعملية السلام والتفاوض من أجل قيام دولة فلسطينية».