ذكرت مصادر فلسطينية أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» تلقى دعما من دول عربية وإسلامية لتمديد ولايته في حال فشلت الجهود المصرية والعربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقالت المصادر في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (سما) الفلسطينية المستقلة أن العديد من الدول العربية والإسلامية أبلغت الرئيس عباس بأنها «ستدعمه في تمديد فترة ولايته حال فشلت جهود المصالحة الوطنية التي تقودها مصر لعدم حدوث فراغ دستوري في الأراضي الفلسطينية».

وأشارت المصادر إلى أن عباس أجرى مؤخرا سلسلة اتصالات مع العديد من الدول العربية والإسلامية أطلعهم خلالها على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والطريق الذي وصلت إليه جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وأضافت أن الرئيس الفلسطيني أبلغ هذه الدول بخطورة تعذر جهود المصالحة على الساحة الفلسطينية. ولفتت المصادر إلى أن الدول العربية تهتم جدا بأن يضع الحوار الفلسطيني قضية تشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات تشريعية ورئاسية على سلم أولويات المصالحة الفلسطينية.

وأضافت المصادر أن الدول العربية والإسلامية أكدت لعباس أنها لن تترك الساحة الفلسطينية تعيش حالة الانقسام وستعمل على توحيد شطري الوطن من خلال ممارستها للضغط على أكبر فصيلين في الساحة الفلسطينية (في إشارة إلى حركتي فتح وحماس) للوصول إلى مصالحة وطنية فلسطينية.

وتوقعت المصادر أن تتفق الدول العربية ومعها الإسلامية على إصدار عقوبات ضد أي فصيل فلسطيني يقوم بتعطيل جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وإصدار تعليمات خاصة بمقاطعته وعدم التعامل مع أي مسؤول فيه.