قررت الحكومة الإسرائيلية أمس عشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود اولمرت إلى موسكو التي تبدأ اليوم إعادة ملكية منزل لأحد أبناء أسرة رومانوف القيصرية الحاكمة في روسيا قبل ثورة 1917 إلى الدولة الروسية.

وقال الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريغيف إن منزل الأمير سيرغي، وهو من ممتلكات عائلة رومانوف القيصرية الروسية، أصبح ملكا للدولة الروسية اثر تصويت للحكومة الإسرائيلية. وسيتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي من إعلان النبأ لمحاوريه الروس في موسكو بعد مفاوضات معقدة على الصعيد القانوني.

وقال الكسندر زانيمونيتس استاذ التاريخ البزنطي في جامعة حيفا «كان المنزل ملكا للامير سيرغي (شقيق القيصر الكسندر الثالث). وهو بالتالي منزل خاص وليس ملكا عاما. بمعنى آخر لم تكن الدولة الروسية مخولة بالضرورة استرجاعه».

وقال اناتولي يوركوف المكلف الملف لدى السفارة الروسية في تل أبيب «إننا بحاجة إلى ترميم ارثنا التاريخي في الأرض المقدسة. ويجب أن يستقبل المبنى مجددا المؤمنين الارثوذكس الذين يزداد عددهم».

وفي 1890 تحول منزل الأمير سيرغي إلى فندق خمسة نجوم يستقبل الحجاج من الطبقة الارستقراطية في روسيا التي كانت حينها أول دولة أوروبية تنظم الحج الجماعي إلى كنيسة القيامة في القدس الشرقية.