واصلت إسرائيل توسيع مستوطنات الضفة الغربية متجاهلة المطالبات بتجميد البناء. وقالت مصادر إسرائيلية ان عدد المستوطنين في الضفة زاد 50 ألف مستوطن جديد خلال فترة ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس انه تم إسكان 15 ألف مستوطن جديد في الضفة خلال العام الجاري فقط. وأضافت ان معطيات وصلتها تشير إلى أن 400 منزل جديد أضيفت في السنة الأخيرة للمستوطنات خلف الخط الأخضر، وتابعت «تم في السنة الأخيرة فقط إسكان مئات الوحدات الاستيطانية».
في غضون ذلك حذرت جامعة الدول العربية من هدم آلاف المنازل في القدس الشرقية المحتلة. وقال تقرير اصدرته الجامعة أن «عدد المنازل المعرضة للهدم في مدينة القدس الشريف نتيجة الإجراءات الإسرائيلية التعسفية يصل إلى 150 ألف منزل يمكن هدم أي منها في أي يوم، حيث هدمت سلطات الاحتلال 80 منزلاً في القدس منذ مطلع العام الجاري».
كما حذر التقرير «الدول العربية من قيام سلطات الاحتلال بحملة تهويد غير مسبوقة في محيط المسجد الأقصى المبارك بدأت مع بداية فصل الصيف تتضمن مخططاً لبناء 60 وحدة على بعد مئات الأمتار من المسجد ومطلة عليه وذلك في منطقة رأس العامود»، منبهة إلى أن «السلطات الإسرائيلية بدأت بالفعل في بناء البنى التحتية في الموقع بعد استيلاء المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية».
التفاصيل في عالم واحد