تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات، تستضيف أبوظبي فعاليات الدورة الجديدة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008) خلال الفترة من 8 - 11 أكتوبر الحالي بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، ودعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقال محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة إن المعرض الدولي للصيد والفروسية يشكل فرصة ثمينة للمساهمة في المحافظة على تراث المنطقة العريق ومكانته السامية، والتعريف بإنجازات وخطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
كما ويعمل المعرض، وعلى نفس الدرجة من الأهمية، للترويج السياحي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، خاصة وأن عشرات الآلاف من هواة الصيد والفروسية قد بدؤوا يتوافدون على أبوظبي لزيارة معرضها الدولي المتخصص الذي باتوا يترقبونه سنوياً.
وأكد صقارون من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي أن المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يُقام سنوياً في العاصمة الإماراتية أصبح وجهةً لكل من تعلق قلبه برياضة الصيد بالصقور، وغدا الموعد الرسمي لبدء موسم الصيد ونقل الصقور من مقيظها.
أكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، بأن الشعر النبطي يبقى بجماله الأخاذ وقربه من الوجدان الشعبي، المجال التعبيري الأكثر شعبية وانتشاراً في منطقة الخليج خاصة والجزيرة العربية عامة بل وفي أرجاء كثيرة من الوطن العربي.
وحرصاً من نادي صقاري الإمارات على التفاعل والتواصل الدائم مع هواة ومتذوقي هذا الشعر الأصيل، وبالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ينظم المعرض مسابقة شعرية لأفضل القصائد التي تنظم في وصف الطير والمقناص، وتهدف المسابقة للربط بين فنين تراثيين عريقين هما الشعر النبطي الذي يعبّر عن الوجدان الجمعي ويمتع الذوق العام.
والصيد والفروسية اللذين يعتبران من أبرز الفنون المعبرة عن القيم العربية الأصيلة. وأوضح المزروعي أن مسابقة الشعر الخاصة بالمعرض قد ساهمت في رفع عدد القصائد التي تتعلق برياضة الصيد بالصقور لدرجة كبيرة جداً بعد أن كانت نادرة جداً.
حيث سيتم اختيار أجمل قصيدة في وصف الطير، أجمل قصيدة في وصف المقناص، وأجمل قصيدة في فقدان الطير، ويُشارك في تحكيم القصائد عدد من أهم الشعراء والباحثين الخليجيين المختصين بالشعر النبطي.
أبوظبي ـ «البيان»