باشر جهاز الرقابة المدرسية أمس تطبيق الرقابة المدرسية في مدارس دبي الحكومية والخاصة وذلك في إطار وضع معايير جودة التعليم ومراقبتها لدعم وتطوير عملية التعليم في إمارة دبي، وسيتم على عدة مراحل حيث جرى تقسيم المدارس الحكومية والخاصة بدبي على 3 مجموعات لتتم عملية الانتهاء من الرقابة مع نهاية العام الدراسي.
وسيبدأ في الأسبوع الأول تطبيق الرقابة المدرسية على خمس مدارس حكومية وخاصة، لينتهي شهر ديسمبر المقبل من تطبيق عمليات الرقابة على 69 مدرسة حكومية وخاصة بدبي، وسينتهي في شهر ابريل من العام المقبل من تطبيق عمليات الرقابة المدرسية على المدارس التي بدأت عامها الدراسي في شهر سبتمبر الماضي.
ويأتي انطلاق الرقابة المدرسية في مدارس دبي تتويجاً لسلسلة واسعة من اللقاءات التشاورية التي عقدها جهاز الرقابة المدرسية مع مختلف الأطراف المعنية بالعملية التربوية حول مؤشرات الجودة التي سيستخدمها المفتشون التربويون في تقييم جودة التعليم في مدارس دبي، تلتها مرحلة تجريبية من الرقابة المدرسية استمرت طيلة شهر ابريل الماضي وشملت ست مدارس.
وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في دبي إن اليوم الذي نبدأ فيه بتطبيق الرقابة المدرسية في مدارس دبي الحكومية والخاصة يشكل انطلاقة حقيقية في تحقيق هدفنا في تطوير قوى عاملة عالية الكفاءة وتزويد أولياء الأمور بمعلومات دقيقة وموثوقة عن جودة التعليم في مدارس دبي، لدعم قراراتهم في اختيار المدارس المناسبة لأبنائهم.
ويسرني في هذا المقام أن أؤكد لأولياء الأمور التزامنا بتزويدهم بتقارير موجزة عن الرقابة المدرسية في المدرسة بعد ستة أسابيع من انتهاء تنفيذ عمليات الرقابة في المدرسة، وستكون هذه التقارير متاحة على موقعنا الالكتروني: www.khda.gov.ae كما ستحصل كل مدرسة خلال هذه المدة على تقرير الرقابة المدرسية النهائي الذي ستعتمد عليه في إعداد خطط التطوير اللازمة.
وانتهى جهاز الرقابة المدرسية من إرسال 20 ألف استبانه لأولياء الأمور و1500 استبانه للمعلمين في المجموعة الأولى من المدارس التي سيتم تطبيق الرقابة المدرسية فيها خلال أكتوبر ونوفمبر وديسمبر.
وسيعتمد المفتشون التربويين على معلومات الاستبيانات في استخلاص بعض الأدلة المطلوبة في مراجعة وتقويم العمل في كل مدرسة من مدارس دبي، كما سيحضر المفتشون الحصص الدراسية للاجتماع بالطلبة وكوادر العمل والمشاركة في نتائج امتحانات الطلبة، مع الأخذ بعين الاعتبار الأدلة المستخلصة من عمليات التقويم الذاتي التي تجريها المدرسة.
وأكدت المهيري أن جهاز الرقابة ينظر إلى انطلاق الرقابة المدرسية في مدارس دبي الحكومية والخاصة كخطوة أولى في مسيرة عمله الهادفة إلى دعم تطوير المدارس وضمان جودة التعليم لجميع الطلبة في دبي، وتشجيع المدارس على التطوير الدائم والمستمر لكافة جوانب ومقومات العملية التعليمية فيها.
واعتماد التقويم الذاتي كأداة أساسية في معرفة المدرسة لنقاط القوة والضعف في أدائها التعليمي، قائلة إن الدول المتقدمة تعتمد على التقويم الذاتي في المدارس كأداة أساسية في خطط تطوير التعليم، ولا ريب أن التقويم الذاتي الدقيق والصارم يعد أداة أساسية ومحورية في عمل المدارس الفعالة، التي تمتاز برؤية واضحة ودقيقة لنقاط القوة التي تمتاز بها ونقاط الضعف التي تعاني منها.
وتمتلك قدرات كافية على التطوير، وسنركز بدورنا في العام الدراسي القادم على تشجيع جميع مدارس دبي على اعتماد التقويم الذاتي كأداة أساسية في التطوير، وسيتم إخضاع المدارس لدورات تدريبية تتضمن عقد ورش عمل متخصصة تساعد على فهم.
واستخدام كافة أدوات وتقنيات التقويم الذاتي، وسيتولى عدد من الخبراء التربويين في مؤسسة التعليم المدرسي مسؤولية تدريب المدارس الحكومية على فهم واستخدام أدوات وتقنيات التقويم الذاتي كوسيلة محورية في التطوير المدرسي.
دبي - نادية إبراهيم
