انخفضت نسبة الإقبال على الشراء في فروع جمعية الاتحاد التعاونية بعد شهر رمضان وعيد الفطر، ما صاحبها انخفاض ملحوظ في نسبة المبيعات وفق تصريحات أدلى بها إبراهيم البحر نائب مدير الجمعية ل«البيان».
وأضاف البحر انه من المتوقع ارتفاع المبيعات بداية الشهر والعودة إلى الاستهلاك بسبب انتهاء المخزون الأسري بعد العيد، مؤكدا أن تعاونية الاتحاد حققت قفزة كبيرة في حجم المبيعات خلال شهر رمضان المنصرم، وزادت في العام الجاري بنسبة تقارب 100% عن العام الماضي لأسباب عدة وعوامل أهمها جدية العروض المقدمة من إدارة الجمعية للمستهلكين والأسعار المنافسة التي تناسب جميع احتياجات الأسر والمبادرة التي نفذتها الجمعية بداية العام الجاري والمتمثلة في تثبيت أسعار بعض المواد الاستهلاكية الأساسية من خلال مذكرة التفاهم التي وقعتها مع وزارة الاقتصاد، بالإضافة إلى إعلانها عن المفاجأة التي طرحتها في شهر رمضان الماضي والمتمثلة في بيع بعض المواد الاستهلاكية الخاصة بالشهر الفضيل بأقل من سعر التكلفة بنسبة تصل إلى 25%.
الأمر الذي ساهم في زيادة حجم إقبال المستهلكين على الشراء، مشيراً إلى أن هناك أسبابا أخرى ساهمت في زيادة نسبة المبيعات منها إعادة توسعة وتنظيم وترتيب بعض صالات العرض لتتناسب مع حركة واحتياجات المستهلكين وسهولة الحصول على المنتجات المختلفة، بالإضافة إلى توفير كميات كبيرة من المواد المعروضة وإعادة تنظيم الصالات وتوفير أعداد كبيرة من عربات التسوق.
وشهدت فروع الجمعية إقبالا كبيرا من الزبائن للاستفادة من المبادرة التي أطلقتها للعيد وشملت تخفيضات عدة للبيع بأقل من سعر التكلفة بنسب تراوح بين 25% و50% تضمنت 16 سلعة معظمها في اللحوم والفواكه والخضروات والحلويات والعصائر، وكشف البحر أن كميات كبيرة من الطماطم بيعت خلال فترة العيد وبلغت حوالي 10 آلاف صندوق، وذلك بسبب بيعها وأنواع أخرى من الخضروات بسعر درهم واحد للكيلوغرام.
وعادت أسعار المنتجات إلى وضعها قبل رمضان اعتبارا من يوم أمس، وأوضح البحر أن المفاجآت التي تعدها الجمعية لن تتوقف في ظل التعاون المستمر بين الجمعية وإدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد وذلك تحقيقا لأهدافها الرئيسية ودورها في خدمة المجتمع.
مشيرا إلى أنها السنة الأولى التي لم تتلق فيها إدارة الجمعية شكاوى من المستهلكين. على صعيد آخر سجلت إحصائية صادرة عن جمعية الإمارات التعاونية نمواً في مبيعاتها لشهر رمضان بأكثر من 29. 67% عن ذات الفترة من رمضان 2007.
وصرح علي محمد بالرهيف رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات التعاونية أمس بان نسبة ارتفاع مبيعات الجمعية بلغت 29. 67% خلال شهر رمضان لعام 2008 بالمقارنة بمبيعات الفترة لشهر رمضان لعام 2007 بإجمالي 26 مليون درهم المقارنة بـ 16 مليون درهم في الفترة المماثلة من شهر رمضان للعام الماضي.
وقال بالرهيف ان الزيادة المرتفعة جاءت نتيجة للخطة التي وضعها مجلس الإدارة لشهر رمضان من توفير للبدائل وتنوع للسلع الأساسية بالاستيراد المباشر من الخارج والتنسيق مع السوق المحلي وتثبيت أسعار السلع الأساسية والبيع لبعضها بسعر يقل عن تكلفة شرائها أو بسعر الشراء.
والتي قامت على تنفيذها إدارة الجمعية شاكراً لها ولجميع العاملين بها لتنفيذ خطة واستراتيجية مجلس الإدارة لشهر رمضان من اجل المساهمة في خدمة المجتمع، وتوفير احتياجاته خلال الشهر وفي إطار من التعاون وتنفيذاً لتعليمات وزارة الاقتصاد وكسر الاحتكار والمحافظة على توازن أسعار السوق.
وأوضح فريد الشمندي القائم بأعمال المدير العام أن التخفيض الحقيقي في أسعار السلع وبخاصة السلع الأساسية كان أهم أهداف وأولويات مجلس الإدارة في خطته واستراتيجيته لشهر رمضان بجميع فروع الجمعية دون استثناء وأشار الى أن الافتتاح التجريبي لفرع الجمعية الجديد بمنطقة عود المطينة مع نهاية يوليو 2008م ساهم في تقديم خدمات الجمعية من سلع.
وخدمات مختلفة بأسعار تعاونية لسكان مناطق المحيصنة 1. 2، عود المطينة والمزهر الأولى والثانية ومردف والخوانيج والعوير والتي كانت جميعها يصعب عليها الاستفادة من خدمات الجمعية بشكل تام نظراً لعدم وجود موقع بالقرب من تلك المناطق، أيضاً ساهمت في زيادة مبيعات العام حيث بلغت مبيعات الفرع للفترة لشهر رمضان للعام 5. 5 ملايين درهم.
دبي ـ نادية إبراهيم

