وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من كارثة الفيضانات في الجزائر . وأمر سموه هيئة الهلال الأحمر بتنفيذ برنامج إنساني طموح يلبي إحتياجات المتضررين الأساسية .

ويعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية التي تردت بصورة كبيرة نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية غارداية جنوب الجزائر . كما وجه سموه بسرعة إيصال المساعدات للمستهدفين الذين شردتهم الكارثة و يواجهون أوضاعا إنسانية في غاية الصعوبة .

وأوضح معالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد و باشرت تقديم خدمات إغاثية متميزة لمساندة المتأثرين .

وتنفيذ برنامج إنساني يلبي تطلعات قيادة الدولة الرشيدة التي تفاعلت بصورة كبيرة مع الأوضاع الإنسانية للمنكوبين و المشردين من جراء الفيضانات التي أودت بحياة 55 شخصا وأسفرت عن مئات الجرحى ودمرت أكثر من 4 آلاف منزل و شردت آلاف السكان في المناطق المنكوبة ..

و أشار إلى أن الهيئة قررت توفير المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الأسواق المحلية في الجزائر حرصا منها على إيصالها بالسرعة المطلوبة للمستهدفين الذين هم الآن في أمس الحاجة للدعم و المساندة ، وأوضح أن الهيئة تنسق عملياتها الإغاثية مع جمعية الهلال الأحمر الجزائرية و سفارة الدولة في الجزائر .

لافتا إلى أن الهيئة تلقت نداءات إنسانية من نظيرتها الجزائرية للمساهمة في عمليات إغاثة المتأثرين وتوفير احتياجاتهم المتمثلة في المواد الغذائية الأساسية و الملابس و مواد الإيواء ومضخات المياه و المولدات الكهربائية ومعدات الطباخة وخزانات المياه ودورات المياه المتنقلة و أجهزة التدفئة ، وأكد أن الهيئة ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع الجمعية الوطنية الجزائرية .

وتساهم بقوة في دعم قدراتها و تمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية تجاه المستفيدين من خدماتها على ساحتها المحلية . وأكد معالي رئيس مجلس الإدارة أن الهيئة ستعمل على تقديم المزيد من المساعدات للمنكوبين بناء على التقارير التي ستردها من داخل الميدان من أجل تقييم الوضع وتحديد أولويات الدعم و المساندة للحد من تفاقم أوضاع المتضررين .

مشيرا إلى مساعدات الهيئة الحالية تتضمن المواد الغذائية و المستلزمات الضرورية و الملابس ومواد الإيواء المختلفة و المولدات الكهربائية و أدوات الطبخ واحتياجات النساء و الأطفال.