كشفت تقارير إعلامية مغربية أمس عن انطلاق العمل في قاعدة عسكرية بمدينة طانطان في الجنوب المغربي كمقر للقيادة الأفريقية للقوات الأميركية «أفريكوم». وأوضحت التقارير أن مساحة القاعدة، التي تقع على ساحل المحيط الأطلسي باتجاه جزيرة لانثاروتي في أرخبيل الكناري، ألف هكتار أو ما يعادل ألف ملعب لكرة القدم، وبوشر العمل بها بعد أكثر من عامين من المفاوضات والدراسات الاستراتيجية.
وكانت تقارير متواترة تحدثت عن مفاوضات بين الرباط وواشنطن أسفرت عن اتفاق يقضي بمنح وادي درعة القريب من طانطان المحاذية للأقاليم الصحراوية المغربية لبناء قاعدة عسكرية إلا أن الرباط نفت بشدة صحة هذه التقارير.
وجاء اختيار موقع القاعدة لتكون بديلا عن قاعدة شتوتغارت الألمانية، التي كانت تتولى القيادة المركزية لأفريقيا، نتيجة اعتبارات سهولة وصول المؤن والعتاد العسكري من الناقلات البحرية الأميركية أثناء عبورها المحيط الأطلسي.
ووفقا لما كشفته المصادر، فان الاتفاق المبرم بين وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» والقوات المسلحة الملكية المغربية يتضمن استعمال ميناء طانطان لنزول الأساطيل الأميركية وكمحطة استقبال للقوات العسكرية الأميركية وهي في طريقها من وإلى أفغانستان والعراق.
الرباط ـ رضا الأعرجي