قامت شركة كارس تاكسي الفجيرة بإطلاق حملة تفتيشية ورقابية واسعة النطاق قبل العيد وأثناء قدومه اعتباراً من 25 سبتمبر الماضي لغاية اليوم من شهر أكتوبر الجاري على أن يتم تمديدها لتصبح بشكل شهري إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك.

استناداً على أعداد الشكاوى الواردة من الجمهور على سائقيها بسبب قيادتها المتهورة وغير المسؤولة وتجاوزاتها الخاطئة بعدم الالتزام بآداب وشروط العمل في الشركة، الأمر الذي يؤثر وبشكل سلبي على الوجه السياحي والحضاري لإمارة الفجيرة.

وقال عبدالقادر سلطان مدير محطة كارس ـ تاكسي الفجيرة بأن الحملة تهدف بشكل أساسي إلزام السائقين على اتباع قواعد السير والمرور والسلامة العامة على طرق وشوارع الإمارة وخارجها، إلى جانب تقليص حجم الشكاوى المتعلقة بهؤلاء السائقين من خلال مراقبة طرق قيادتهم ومدى نظافتهم الشخصية ونظافة مركبات الأجرة التي يستقلونها، والتي لوحظ تصاعد وتيرتها في الآونة الأخيرة بأكثر من 10%.

بحيث أصبحت أعداد الشكاوى بشأن هذه المشكلة ترتفع بشكل يدعو إلى القلق، إضافة إلى تحليل نتائج الحملة ومتابعة تنفيذ توصياتها ومن ثم قياسها ما يساهم في وضع الحلول الناجعة والفاعلة والبرامج الوقائية التي من شأنها معالجة هذه المشكلة.

وأضاف سلطان بأن الشركة قامت بإشراك شرائح واسعة من موظفيها إلى جانب ممثلين من فروع شركة كارس في دبي ورأس الخيمة ويبلغ عددهم من 50 ـ 150 ليعملوا كمفتشين ومراقبين بغرض ضبط المخالفين من سائقي سيارات الأجرة بما ينسجم والقوانين المتبعة في الشركة وأهداف الحملة.

فقد تم توزيعهم في عدة نقاط تتمركز في مدينة الفجيرة مرورا بمناطقها ومدنها المختلفة والمناطق المجاورة إضافة إلى مناطق في الشارقة ودبي. وعملهم يضم ارتيادهم لسيارات الأجرة من المواقف المخصصة للجمهور.

وإصدار مخالفات فورية بحق السائقين المخالفين، وإعداد إحصائية شاملة لجميع المخالفات المسجلة، ورفع تقرير مفصّل عن نتائج الحملة وتوصياتها، حيث سيتخذ في ضوئها خطط عمل لازمة للقضاء على سلبيات السائقين وتجاوزاتهم.

وأكد سلطان في السياق ذاته بأن الشركة سوف لن تتهاون مع السائقين المخالفين من خلال توجيه العقوبات المنصوص عليها بشكل فوري وإن استدعى ذلك فصل السائق عن العمل، مع إعادة تأهيلهم وتدريبهم في حال الإنذار في تجاوز معدل المخالفات المتعارف عليه، وستكافئ المؤسسة في نفس الوقت السائقين الملتزمين الذين لم تُسجّل بحقهم مثل هذه المخالفات.

الفجيرة ـ ناهد مبارك