بدأ فريق مبادرة أيادي العطاء زيارته الثانية إلى إريتريا خلال العام الجاري لعلاج وإجراء عمليات جراحية معقدة للمرضى الأطفال المعوزين وذلك في إطار أهداف مبادرة أيادي العطاء علاج المرضى المحتاجين في مختلف دول العالم مجانا.
ويضم فريق مبادرة أيادي العطاء مجموعة من أطباء الأطفال الاستشاريين المتخصصين في أمراض وجراحة الأطفال من العاملين في مستشفيات الدولة إضافة إلى أطباء عالميين متخصصين في أمراض وجراحة الأطفال من ابرز المستشفيات الدولية.
وقد أطلقت مبادرة أيادي العطاء تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لتنفيذ برامج علاجية وإنسانية للمرضى المعوزين في شتى أنحاء العالم وفي مختلف التخصصات الطبية.
كما تهدف المبادرة إلى تشكيل فريق طبي عربي عالمي الأول من نوعه في المنطقة تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية للتخفيف من معاناة المرضى المحتاجين غير القادرين على تدبير نفقات العلاج. وكان في استقبال الفريق عدد من المسؤولين في وزارة الصحة وفي عدد من الجهات .
حيث رحب المسؤولون بزيارة فريق أيادي العطاء للمرة الثانية وذلك بعد نجاح الزيارة الأولى إلى إريتريا والتي تم خلالها إجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة للأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية معقدة ومن تشوهات خلقية.
وقال صالح مكي وزير الصحة الارتيري إن زيارة فريق أيادي العطاء للمرة الثانية إلى إريتريا يعكس عمق العلاقات بين الإمارات وإريتريا، مشيرا إلى أن الإمارات تسعى دائما إلى مد يد العون إلى المحتاجين من المرضى والمتضررين في شتى أنحاء العالم، كما تحرص على تنفيذ برامج إنسانية وصحية واجتماعية في العديد من الدول.
وأضاف أن وزارة الصحة الارتيرية تثمن الدور الذي يقوم به فريق أيادي العطاء في رسم البسمة والفرحة على وجوه الأطفال المرضى المعوزين مشيرا في الوقت نفسه إلى أن وجود فريق المبادرة في إريتريا يسهم في نقل الخبرات الطبية والتقنيات العلاجية الحديثة إلى المستشفيات الاريترية ما يعود بالفائدة على الكوادر الطبية والفنية العاملة في إريتريا.
ومن جانبه قال الدكتور عادل عبدالله الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان زيارة الفريق إلى إريتريا تستغرق تسعة أيام يجري خلالها عشرات العمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ومشاكل صحية معقدة إلى جانب الكشف على المرضى الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية وأسرهم غير قادرة على تدبير نفقات العلاج.
خاصة وان هناك العديد من الأطفال يعانون من مشاكل صحية معقدة ينتظرون منذ سنوات لإجراء عمليات جراحية دقيقة. وأوضح أن الفرق الطبية في المبادرة التي تزور إريتريا ضمن برنامج سنوي تضم نخبة من كبار المتخصصين في مجال أمراض وجراحة الأطفال.
مشيرا إلى أن مهمة الفرق علاج الأطفال المرضى المعوزين وتوفير البرامج العلاجية اللازمة إلى جانب إجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية التي تستدعي ذلك بالذات الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ومن أمراض تستدعي تدخلا جراحيا.
إطار تطوعي ومظلة إنسانية
أيادي العطاء هي إحدى مبادرات زايد العطاء والتي تهدف إلى تسخير طاقات وإبداعات الشباب وتمكينها في خدمة المجتمعات وبالأخص الفئة المعوزة تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية للتخفيف عن معاناة الملايين من المرضى المعوزين من المصابين بأمراض القلب القاتلة والعمى والتشوهات الخلقية للأطفال بإشراف نخبة من كبار الجراحين العالميين ومن خلال شراكة استراتيجية مع ابرز المستشفيات الجامعية في العالم.
وتأتي المبادرة مكملة لمبادرات الإمارات الصحية التي استفاد منها الملايين من المرضى حول العالم فكان عطاء زايد الخير وأبناء الإمارات جليا وواضحا في العديد من دول العالم من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد حكيم العرب في كل من مصر والمغرب وباكستان واليمن وموريتانيا وغيرها في بقاع العالم.
