ثمنت الدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة تنمية المجتمع ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء مشروع «رسالة حب» المقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في النصف الأول من شهر ديسمبر القادم تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني للدولة واليوم العالمي للمعاقين وذلك تقديراً للدور الإنساني الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة.

وأشارت مريم مطر إلى مبادرة «نور دبي» التي أطلقها سموه هذا العام قائلة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اعتاد على إطلاق المبادرات الإنسانية الكريمة والوقوف بجوار كل محتاج سواء كان عربيا أو غير عربي وذلك لوعي سموه الكبير بالجانب الإنساني الذي ينبع من ثقافته العربية والإسلامية.

وأضافت أن مبادرة «نور دبي» التي أطلقها سموه مؤخراً وجدت تجاوباً كبيراً من هيئات ومنظمات المجتمع الإماراتي سواء الحكومية أو الخاصة مما يلقي الضوء على تكاتف الجميع لإنجاح مبادرات صاحب السمو الإنسانية، وتهدف مبادرة نور دبي التي أطلقت في أوائل شهر رمضان الكريم إلى علاج مليون حالة اعاقة بصرية حول العالم.

وأكدت مريم مطر نائب الرئيس التنفيذي لـ «دبي العطاء» أن مبادرة «دبي العطاء» التي أطلقت العام الماضي تسير وفق الخطط الموضوعة لها مسبقاً بشكل لافت للأنظار فقد وضعت المبادرة في خطتها استهداف تعليم مليون طفل فقير حول العالم خلال عام واحد وصل عدد المستفيدين من مبادرة دبي العطاء إلى أكثر من 4 ملايين طفل .

وهذا دليل على تحقيق المبادرة أهدافها وهي الوصول إلى المحتاجين إلى التعليم في العالم في إطار دعم برامج وأهداف الأمم المتحدة لنشر التعليم والمعرفة لدى الدول الفترة حتى 2015. وأضافت أن مثل هذه المبادرات دليل كبير على تجربة معاني العولمة الحقيقية التي تهدف إلى تحقيق الخير للجميع دون الاقتصار على وطن معين أو دين معين.

وهو نوع من العولمة الرحيمة التي تستند إلى قيم أخلاقية وإنسانية رفيعة لا عولمة الاقتصاد والتنافس على رقعة المكاسب المادية. وقالت إن إطلاق جمعية الإمارات لمشروع «إماراتنا خالية من الثلاسيميا 2012» الذي بدأ في عام 2004 وتشرف عليه لدرجه انها تحمل اسم أم الثلاسيميا يحظى بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وذلك لحرص سموه على تحصين أبنائنا في المستقبل من الأمراض الوراثية إضافة إلى حصوله على دعم كبير من الجهات والهيئات الاتحادية بالدولة وأضافت إلى أن هذا المشروع استهدف إخلاء دولة الإمارات من الأمراض الوراثية والجينية.

وذلك عن طريق الفحص المبكر للمقبلين على الزواج وخاصة الأقارب ومحاولة علاج الحالات التي قد ينتج عنها أمراض وراثية في المستقبل. وأشارت الدكتور مريم مطر إلى أن هناك مجموعة كبيرة من العيادات الصحية التي تقدم الاستشارات للمقبلين على الزواج كما أن هناك مختبراً في الدولة للكشف عن تلك الحالات.

جاءت تلك الكلمة أثناء توقيعها في السجل الذهبي لمشروع «أكبر رسالة حب» والذي يضم توقيعات وكلمات العديد من الشخصيات المرموقة في دولة الإمارات والعالم العربي حول جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ويقدم في الحفل الختامي لمشروع رسالة حب.