قررت جمعية الظفرة التعاونية الاستمرار في صرف الكوبونات الغذائية إلى مستحقي المساعدات من أهالي المنطقة الغربية بعد عيد الفطر المبارك وذلك لإعطاء الفرصة لمن لم يتمكن من سحب حصته من المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك من الحصول على تلك الحصة بعد العيد.
وكانت جمعية الظفرة التعاونية قد قامت خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع الهلال الأحمر في المنطقة الغربية بتقديم كوبونات غذائية من مستحقي المساعدات والمتعففين من أهالي المنطقة الغربية وصرفها من جميع فروع الجمعية المنتشرة في مدينة زايد وغياثي والسلع والمرفأ وليوا ومساكن الدفاع خلال شهر رمضان وذلك لدعم المحتاجين وأصحاب الحاجة.
وأوضح مسلم عبيد الضحاك المنصوري عضو مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية وأمين السر العام أن قرار الاستمرار في صرف الكوبونات الغذائية إلى ما بعد عيد الفطر المبارك جاء لإعطاء الفرصة لأصحاب الأعذار الذين لم تسمح ظروفهم من سحب تلك المواد المقررة لهم خلال شهر رمضان.
وحفاظا على حقوق هذه الكوبونات في صرف حصتهم قررت إدارة الجمعية الاستمرار في صرف الكوبونات الذي قامت الجمعية بتوزيعها على المحتاجين ومستحقي المساعدات والأيتام والأرامل وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر في المنطقة الغربية.
وأكد مسلم عبيد أن مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية برئاسة محمد سلطان بن قران المنصوري حريص على تقديم الدعم المجتمعي بكافة أشكاله وصورة لجميع فئات المجتمع المحلي في المنطقة الغربية وذلك انطلاقا من استراتيجية الجمعية في التواصل مع فئات المجتمع كون الجمعية جزءاً لا يتجزأ من نسيج المنطقة الغربية ومشاركتها في حركة التطوير والتنمية ودعم المجتمع واجب وطني يجب عليها أن تقوم به.
وأكد المنصوري أن حرص الجمعية على تقديم كوبونات غذائية للمحتاجين من أهالي المنطقة الغربية خلال شهر رمضان كان من اجل تقديم الدعم المادي لهذه الأسر خاصة في شهر رمضان والتخفيف عليهم وتوفير المواد الغذائية للعديد من الأسر في المنطقة حيث تم توزيع كوبونات مشتريات بقيمة 500 درهم على المستحقين الذين تم تحديدهم بالتعاون من هيئة الهلال الأحمر من صرفها من أي فرع من فروع الجمعية وذلك للتيسير عليهم والتسهيل لهم.
وأشار المنصوري إلى أن هناك بعض المستحقين ممن حصلوا على الكوبونات الغذائية ولم يقوموا بصرفها من الجمعية خلال شهر رمضان بسبب أعذار خاصة بهم يمكنهم الآن صرف قيمة تلك المشتريات بعد عيد الفطر المبارك من أي فرع من فروع جمعية الظفرة التعاونية.
