شهدت مؤسسة صندوق الزواج عددا كبيرا من الاستقالات شبه الجماعية والتي وصلت إلى 23 حالة منذ بداية العام الجاري معظمهم من المواطنين من أصل 85 موظفا بالصندوق هم إجمالي عدد موظفي الصندوق حتى الآن أي أكثر من ربع عدد الموظفين ولاتزال أماكنهم شاغرة حتى الآن ولم يتم شغلها بموظفين آخرين.

وأدت هذه الاستقالات إلى فراغ وظيفي في الصندوق حيث فرغت معظم إدارات وأقسام الصندوق من الموظفين ولم يعد العدد الباقي قادرا على القيام بمهام ومسؤوليات العمل في الصندوق خلال الفترة الماضية.

ولم تقتصر الاستقالات على الوظائف المتوسطة والصغيرة بل وصلت إلى منصب المدير العام للصندوق الذي تقدم باستقالته خلال شهر يونيو الماضي وتلاه كل من المدير المالي والاداري ومدير إدارة التوجيه والإرشاد ومدير مكتب المدير العام بدبي ورئيس قسم المتابعة ورئيس قسم الأعراس الجماعية وبعض الباحثين والإداريين بالصندوق .

وهناك بعض الموظفين ينتظر ان يتقدموا باستقالاتهم خلال الفترة المقبلة. وارجع بعض الموظفين استقالاتهم إلى ان بيئة العمل في الصندوق لم تعد جاذبة وصارت طاردة للموظفين وخاصة المواطنين الذين عمل بعضهم منذ أكثر من 10 سنوات بالصندوق.

أبوظبي ـ «البيان»