كنا تهيأنا لتفسير العلاقة بين الدفء البيتي والحلم الذي لا ينتهي، كنا، تماهينا بذئب كامن فينا، وتسعين احتمالا شاخصا للموت أجلنا قيامتنا لندخر الغياب ونخدع الرزنامة الكسلى وكنا شاهد القتلى على عشاقهم نقرأ في زجاج الوقت كي نغوي سلالتنا نكابر، كي نصدق أن حبا سوف يسعفنا فيحكمنا مزاج النرد. نهرب من تفاصيل المكان إلى زمان هارب لنحرض الأسرى على حراسهم ونؤنث الدنيا بهم.
فنقول: عام طازج
ونقول: جيش خارج
ونقول: روح هاجرت
لتحل في جسد غريب واحتمال واحد للموت.
قاسم حداد