شخصيتها القوية وسرعة بديهتها وإتقانها خمس لغات أهلها للتدرج في وظائف عدة بدأتها موظفة بدالة على خدمة استعلامات الدليل (181) وانتهت إلى مديرة علاقات العملاء في (اتصالات)، ولم تكتف بالوظيفة التي تراها سنداً للفتاة بل أصرت أن يكون لها متجرها الخاص لبيع العطور، فاطمة خليل عبد الله أهلي ترى أن الاجتهاد في العمل والإصرار على تأديته سبيلا النجاح في كل مجال من مجالات الحياة.

منذ متى بدأت العمل في (اتصالات)؟

التحقت في العمل لدى اتصالات سنة 1992 وكنت آنذاك موظفة بدالة في خدمة استعلامات الدليل (181) ثم انتقلت للعمل في البدالة الرئيسية لاتصالات والتدقيق على طلبات العملاء ثم عملت في خدمة العملاء إلى أن أصبحت مديرة علاقات العملاء في اتصالات.

عملك الحالي على صلة مباشرة مع المراجعين كيف تتعاملين معهم؟

إتقاني خمس لغات الإنجليزية والهندية والأوردية والفارسية بالإضافة إلى لغتي الأم العربية أهلني للتعامل مع أغلب العملاء بلغتهم وبالتالي أعرف مشكلتهم بسرعة وأسعى إلى حلها، متغلبة على كل الصعوبات التي تواجهني من لوم وسماع بعض الكلمات من المراجعين.

ماذا أضاف إليك تعاملك مع العملاء بعد أن كنت تتعاملين معهم عبر الهاتف فقط؟

التعامل مع المراجعين من مختلف الجنسيات وطبائع مختلفة علمني الكثير فقد كنت أغضب بسرعة غير أني بدأت أتغلب على هذا الطبع وأصبح الحلم والصبر عنواناً لي في تعاملي مع المراجعين، وبطبيعة الحال هناك فرق بين التعامل مباشرة والتعامل عبر وسيط وان كان الهاتف.

لك اهتمامات في خلط العطور حدثينا عن ذلك.

نعم الوظيفة وإن كانت سنداً وسلاحاً للفتاة للتغلب على الصعوبات غير أني أحببت أن يكون لي عملي الخاص وبطبعي أحب التعامل الروائح الزكية التي تنتج عن خلطي بعض أنواع العطور وهذا الاهتمام بالعطور بدأ كهواية في عام 2000 وفي عام 2005 بدأت أتاجر في الخلطات التي أقوم بها وذلك تحت تأثير تشجيع الأصدقاء والأهل الذين يعجبون بالعطر الذي أنتجه.

هل وجدت دعماً من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب؟

طبعاً مساحة (الكشك) التي أتاحتها لي مؤسسة محمد بن راشد كانت دافعاً وتشجيعاً لي على تخطي العقبة الأولى وهي تسويق المنتج الذي أبتكره لكنني أسعى إلى أن يكون لي محلي الخاص وعطري المميز والشخصي الذي سأسميه باسم ابنتي (غاية) وفعلاً التقيت مندوبين عن إحدى شركات العطور الكبرى للغرض ذاته غير.

ما هي طموحاتك وآمالك المستقبلية؟

عندما كنت صغيرة كنت أتمنى أن أصبح محامية غير أن دراسة القانون لم تتح لي ذلك فدرست إدارة أعمال وأرى أن معرفة القوانين تحمي الفتاة وهي السبيل لمعرفة الحقوق والواجبات وسلاح القلم والحجة الكلامية ينبغي أن تتمتع بهما كل فتاة حتى تتغلب على صعوبات الحياة، وحلمي الآخر السفر إلى أشهر بلاد العطور للاستفادة والتعلم ولكي أبتكر عطراً من صنعي يحمل اسماً عالمياً شهيراً له علاقة بوطني الإمارات.

زاهر العلي