أعلن مسؤولون فلسطينيون أمس الجمعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور دمشق في 12 أكتوبر الجاري لبحث جهود المصالحة بين حركة «فتح» التي يتزعمها وحركة «حماس» بالإضافة لمحادثات السلام مع إسرائيل.

وقال النائب في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن عباس سيزور دمشق يوم 12 أكتوبر لإجراء المحادثات. وذكر الطيبي أن عباس كان على اتصال وثيق مع الرئيس السوري بشار الأسد لتنسيق المواقف بشأن قضايا تشمل الجهود للمصالحة بين فتح وحماس منذ سيطر مقاتلو حماس على قطاع غزة بعدما تغلبوا على قوات فتح العام الماضي.

وأكد المفاوض الفلسطيني الكبير صائب عريقات أيضا اعتزام عباس الاجتماع مع الأسد وقال إنهما سيسعيان «لتنسيق المواقف بشأن كل القضايا». وقال مسؤولون في حركة فتح إن مصر ستستضيف محادثات مصالحة بين العديد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحماس يوم 14 أكتوبر ثم تقدم تقريرا إلى الجامعة العربية التي تحاول إيجاد حل للخصومة.