أكد مصدر في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في تصريح خاص لـ «البيان» أمس أن قادة دول المجلس اتفقوا على تقديم موعد انعقاد قمتهم الـ 29 في العاصمة العمانية مسقط بناءً على طلب تقدمت به السعودية لتكون يومي 24 و25 نوفمبر المقبل بدلاً من الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الذي يصادف شهر ذي الحجة حيث تكون القيادة السعودية مشغولة بترتيبات موسم الحج.

وقال المصدر إن «القمة الـ 29 ستبحث في حزمة ملفات اقتصادية ساخنة في ظل الأزمة المالية الدولية وارتداداتها الحالية والمستقبلية على الاقتصادات الخليجية خاصة وأن معظم العملات الخليجية مازالت مرتبطة بالدولار».

وأضاف «هناك أيضاً الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار بدول المجلس نتيجة ضعف الدولار وتأثيرات كل ذلك على موعد مشروع الوحدة النقدية في 2010 خاصة بعد انسحاب عمان منه وفك الكويت ارتباطها بالعملة الأميركية».

وذكر المصدر أن المجلس الوزاري الخليجي سيبحث خلال الدورة التحضيرية للقمة تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين والسودان وأزمة الملف النووي الإيراني واحتلال طهران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى إضافة إلى العديد من التقارير الوزارية وسير المفاوضات الاقتصادية بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي بشأن إقامة منطقة تجارة حرة.

الرياض ـ عبدالنبي شا