حذر الرئيس السوداني عمر البشير أمس من الجوانب السالبة لمذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في حقه، لافتاً إلى أنها ستنعكس على التحول الديمقراطي والسلام في ولايات دارفور.
وقال البشير لدى مخاطبته أمس بالعاصمة الغانية أكرا مجموعة زعماء دول إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي إن الدول الغنية تمارس ضغوطاً على أفقر البلدان في العالم لقبول شروط تجارية سيئة، مؤكداً أن غالبية هذه الدول معرضة لخطر الاعتداء والتدخل في شؤونها والتخريب والابتزاز وان توجيه اتهامات إليه من قبل المدعي العام سوف يعوق محادثات السلام في ولايات دارفور لأنها تبعث رسائل سالبة لحركات التمرد.
وفي السياق، أعربت فرنسا مجدداً عن رفضها لتأجيل القضية المحتملة ضد البشير بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه في باريس «نرى أن هذا التأجيل غير مناسب». ويأتي هذا رداً على اقتراح تقدمت به قطر بشأن تأجيل القضية بهدف حض البشير على التحرك فيما يتعلق بمفاوضات السلام مع المتمردين في دارفور.