أكد المسؤول في وزارة الخارجية البحرينية حمد العامر أمس أن مقترح وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الداعي إلى إنشاء منظمة إقليمية تضم الدول العربية وإيران وتركيا وإسرائيل، لا يتضمن أي تنازل عن الحقوق العربية المشروعة، وخصوصاً القضية الفلسطينية.

وأثارت تصريحات وزير الخارجية بشأن ضم إسرائيل إلى منظمة إقليمية لإعطاء مزيد من المصداقية لعملية السلام في الشرق الأوسط، ردود فعل محلية وعربية واسعة. فيما رد العامر بالقول إن «خطاب الوزير لا يهدف من بعيد أو قريب إلى ما ذهبت إليه هذه التصريحات، لأن ما جاء في الخطاب كان واضحاً في القصد والأهداف ويتلخص في جمع كل الأطراف من دون استثناء في منظومة واحدة تأخذ على عاتقها معالجة وحل المشكلات».

وأشار العامر إلى أن الاجتماع والجلوس للحوار مبدأ التزمت به مبادرة السلام العربية وأيدته دول مجلس التعاون. وأكد أن البحرين كانت ومازالت متمسكة بدعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي علق على الاقتراح البحريني قائلاً «مع احترامي الكامل لأخي العزيز الشيخ خالد، اعتقد ان هذا الاقتراح غير قابل للتنفيذ.. أصدقاؤنا البحرينيون يعرفون أين تكمن المشكلة الحقيقية ولماذا يتعذر تنفيذ مثل هذا الاقتراح».

المنامة ـ غازي الغريري