قال أوزيرو سيلفيا، رئيس مجلس إدارة المجلس الاستشاري لمركز ساو باولو التجاري العالمي أمس الأول مخاطبا رجال الأعمال المشاركين في ندوة «الفرص الاستثمارية في الإمارات»، التي انعقدت في ساو باولو بالبرازيل، إن العالم يعيش عصر الاتصالات حيث الحركة والمعلومات والاتصالات توفر فرصا استثمارية عالمية، مضيفا أن السوق الأجنبية ليست خيارا وإنما استراتيجية.

مؤكدا على ضرورة القيام بزيارات عمل إلى الإمارات لتحقيق النتائج المرجوة. ويذكر أن الندوة جاءت ترويجا لإرسال بعثة تجارية إلى دبي للمشاركة في الجمعية العمومية لجمعية المراكز التجارية العالمية، التي ستعقد في دبي خلال الفترة بين 7-10 نوفمبر المقبل.

وقال سيلفيا إن الزيارة إلى الشرق الأوسط لا تتضمن الاستثمار مع المنطقة فقط وإنما مع الأسواق العالمية أيضا، حيث سيحضر أشخاص من جميع أنحاء العالم. وسيكون موضوع اللقاء هذا العام «السيدات كرائدات في التجارة العالمية».

ويأمل مركز ساو باولو التجاري العالمي في ذهاب نحو 40 من كبار التنفيذيين البرازيليين من مختلف القطاعات إلى الإمارات، من بينهم سيدة الأعمال كريستينا نوفاياس رئيسة كونشيتو برازيل (وكالة الترويج البرازيلية) التي تمثل مركز ميامي التجاري الدولي، ولديها مشاريع في دبي.

وفي هذا الصدد قالت نوفاياس: (إن الأمر بدأ في عام 2007 بعد زيارة إلى الإمارات. وأضافت: هؤلاء الذين اكتفوا بالنظر إلى الولايات المتحدة وأوروبا فقط يواجهون المشاكل فيما نحن رأينا الفرص وجرينا وراءها).

وتحدث مايكل علبي السكرتير العام لغرفة التجارة العربية البرازيلية في الندوة عن الأوجه القانونية والمالية والسياسية والضريبية في الإمارات قائلا: «لا توجد هناك مخاطر سياسية وتجارية، وضرائب الواردات لا تتعدى 5% على الحد الأقصى مع بعض الاستثناءات، ويمكن تحويل التمويلات إلى بلد المنشأ خارج المناطق الحرة حيث تمتلك الشركات رساميلها كاملة».

وعدد علبي المنتجات الرئيسية التي تصدرها البرازيل إلى الإمارات ومنها الدجاج والحديد المسحوب والطائرات ولحوم البقر والمعدات والآلات والسكر وصفائح الألمنيوم وقطع غيار السيارات والبيض.

وبلغت حصيلة الصادرات البرازيلية إلى الإمارات من يناير إلى أغسطس 2008نحو 816 مليون دولار بنمو 15. 7% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ مجموع الواردات البرازيلية من الإمارات خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 347 مليون دولار بنمو 41. 83% عن الفترة ذاتها من العام السابق.

ترجمة : وائل الخطيب