يسعى «يوم الصحة العالمي» الذي يحتفل به في 28 سبتمبر الجاري إلى نشر الوعي بخطورة الأمراض القلبية والجلطات التي تعتبر السبب الرئيسي للوفيات في العالم، وتودي بحياة نحو 5. 17 مليون شخص سنوياً.
وشدد الدكتور ماجد الفياض، مدير مختبر الأمراض القلبية ومختبر القسطرة ورئيس برنامج أبحاث الفزيولوجيا الكهربائية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، على أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من المخاطر والتي يمكن أن يؤدي إهمالها إلى ترك آثار سلبية كبيرة ستشكل عبئاً اقتصادياً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط.
ودعا الدكتور الفياض إلى ضرورة أخذ العديد من العوامل والمتغيرات التي تشهدها المنطقة بعين الاعتبار، مشيراً إلى حقيقة أن 5% من التعداد السكاني في الشرق الأوسط قد تجاوزوا سن الستين وهو السن الذي تزيد بعده أمراض القلب، في حيت تبلغ نسبة هذه الفئة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الغربية 17% من عدد السكان.
وأكد الدكتور فياض على أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من المخاطر من خلال نشر الوعي بأهمية اتباع أنماط حياة صحية، إضافة إلى إطلاق البرامج الوقائية للكشف المبكر عن هذه الأمراض.
دبي ـ «البيان»