دعا العميد في احتياط الجيش الإسرائيلي غابي سيفوني إلى ضرب البنية التحتية في لبنان في حال نشوب حرب جديدة فيما حذر قائد الجبهة الشمالية اللواء غادي آيزنكوت من الهدوء على الحدود.

وذكر سيفوني في مقالةٍ له نشرت في موقع معهد «دراسات الأمن القومي» التابع لجامعة تل أبيب بأنه يجب فور اندلاع مواجهة مع لبنان «العمل بسرعة على توجيه ضربات بقوة بالغة وغير متكافئة إلى المصالح الاقتصادية والبنى التحتية بشكل يحتم عمليات ترميم طويلة ومكلفة لها» وذلك لمنع «الانجرار إلى حرب استنزاف في الشمال على غرار ما يحدث في غزة».

وأضاف بأنه «ينبغي تفضيل ضرب الممتلكات على مطاردة منصات إطلاق الصواريخ»، مشيراً إلى أنه كلما «تعمقت العلاقة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله فإنه ينبغي ضرب جزء من البنية التحتية التابعة للدولة اللبنانية».

إلى ذلك، حذر قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء غادي آيزنكوت مما وصفه ب«وهم الهدوء» عند الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان وذلك خلال اجتماع عقده الأسبوع الماضي مع ضباط شاركوا في حرب أكتوبر . وقال آيزنكوت بأن «السنتين الماضيتين تميزتا بالهدوء في الشمال لكننا لا يجب أن نجعل هذا الهدوء يضللنا».

وأشار إلى إنه «تم خلال السنتين الماضيتين تنفيذ خطوات هامة لتحسين الجاهزية العسكرية وتدريب وحدات الجيش». وبرر آيزنكوت إخفاقات القوات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة بأن الجيش كان «منشغلاً في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية».