وصف ناشط السلام الإسرائيلي زئيف شتيرنهيل، إلقاء قنبلة انفجرت أمام منزله قبل أيام بأنه «عمل إرهابي يهودي»، واتهم السلطات الإسرائيلية بالتساهل مع المتطرفين اليهود.
وقال شتيرنهيل في مقابلة مع صحيفة «إندبندنت» البريطانية أمس «إن قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية غير مستعدة أو عاجزة عن فرض القانون ضد الهجمات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية حيث يتمتع المستوطنون اليهود بنوع من الحكم الذاتي».
وأضاف ان «المتطرفين اليهود يعتقدون أن الناس الذين يرون مثلي أنهم يمثلون خطراً على الصهيونية ومستقبل دولة إسرائيل يتعين تحييدهم ومعاقبتهم، وأنا من جهتي اعتقد أن هناك رابطاً بين الوحشية والعنف اللذين صارا حقيقة للحياة اليومية في الضفة الغربية والهجوم الذي تعرضت له».
وحذّر من أن الناشطين الذين يؤمنون بعمق أن «مستقبل الدولة اليهودية يعتمد عليهم»، «يعتبرون العنف مشروعاً، ويعتقدون أن الله معهم في مساعيهم الرامية إلى التخلص من الفلسطينيين»، مشدداً على أن الحل الحقيقي يتمثل في إجلاء 95% من سكان المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
ووصف شتيرنهيل النخبة السياسية الإسرائيلية بأنها «ضعيفة جداً إلى درجة أنها غير مستعدة لمواجهة المستوطنين»، مشيراً إلى أنه خلص إلى قناعة بأن إسرائيل «غير قادرة على تحقيق السلام لوحدها بسبب ضعف ديمقراطيتها ووضع السلطة الفلسطينية».