أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن بلاده لن تسمح للمفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بزيارة أخرى إلى موقع «الكبر» قرب دير الزور، ما لم تتلق نتائج تحليل العينات البيئية الذي أخذها المفتشون من الموقع.
وقال المعلم في تصريحات صحافية أمس، إن زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقع «الكبر الذي قصفته إسرائيل العام الماضي تم من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الوكالة تنص على زيارة واحدة للمفتشين إلى الموقع.
وأن هذه المذكرة تنص على أن سوريا لن تسمح بزيارة ثانية للمفتشين إلى الموقع ولن تستجيب لأي مطلب آخر للوكالة ما لم تتلق سوريا نتائج تحليل العينات البيئية الذي أخذها المفتشون من الموقع».
وذكر المعلم أن دمشق «لم تستلم بعد نتائج تحليل العينات رغم أن هذا كان يفترض أن يتم قبل شهر أغسطس الماضي، ولا يمكن أن نسمح للولايات المتحدة أن تستخدم هذا الأمر كورقة ضغط سياسي على سوريا أو بالكشف على مواقع عسكرية أخرى».
ونفى المعلم وجود تغير في السياسة الخارجية السورية. وبشأن المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل، قال إن جولات المفاوضات الأربع التي عقدت حتى الآن بوساطة تركية انصبت على «توصيف خط الرابع من يونيو 1967، وهو نقطة الأساس في أي حل بين سوريا وإسرائيل».
وأضاف «إذا نجحت المفاوضات غير المباشرة في وضع قاعدة متينة متفق عليها ستنطلق المحادثات، تحت رعاية دولية مناسبة، إلى محادثات مباشرة». وعما إذا كانت سوريا تتوقع نتائج من المفاوضات مع إسرائيل، قال المعلم «إذا كانت الحكومة الإسرائيلية جاهزة فنحن جاهزون».
من جهة أخرى، قال المعلم إن ضبط الحدود بين سوريا ولبنان بحاجة إلى أمرين، الترسيم وتعاون أمني سوري لبناني. ولفت إلى أن سوريا تنتظر الحكومة اللبنانية للقيام بإجراءات من طرفها من أجل الترسيم الحدود حتى تبدأ سوريا بذلك، وتوقع أن يتم تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين قبل نهاية العام الحالي.
دمشق ـ تيسير أحمد