قررت الأمم المتحدة إجلاء أبناء دبلوماسييها الأجانب في إسلام آباد اثر التفجير الذي استهدف فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية في سبتمبر الماضي، فيما قتل أربعة أشخاص في تفجير انتحاري شمال غرب البلاد.
وأوضح منسق نشاطات الامم المتحدة في باكستان فكرت اكتشورا أن «الأمم المتحدة رفعت المستوى الأمني، ما يسمح بمغادرة ابناء الدبلوماسيين». وأضاف «في وسعهم إما الذهاب إلى بلد آخر أو العودة إلى بلدهم».
من جهة ثانية، قتل أربعة أشخاص على الأقل في تفجير انتحاري في شمال غرب باكستان قرب منزل رئيس حزب «عوامي» المشارك في الائتلاف الحكومي لم يصب بأي جروح، على ما أعلنت الشرطة.
إلى ذلك نقلت شبكة «جيو تي في» الباكستانية عن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني قوله إن الولايات المتحدة لا يمكنها حتى التفكير في محاربة الإرهاب من دون مساعدة باكستان. في وقت أعلنت حركة «طالبان باكستان» مسؤوليتها عن خطف مهندس بولندي الأحد الماضي.