تترقب الأسواق المالية العالمية اليوم الجمعة الموقف النهائي لمجلس النواب الأميركي من خطة الإنقاذ المالي البالغة تكلفتها 700 مليار دولار التي اقترحتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا المجلس إلى الموافقة على الخطة مثنياً على مجلس الشيوخ لإقرارها. وفي غمرة الانتظار تراجعت الأسهم الأميركية أمس أكثر من 2% فيما أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض متأثرة بالجدل الأميركي على الخطة.
وقال بوش في بيان إن الاقتصاد الأميركي يتطلب موافقة المجلس على الخطة. واعتبر الخطة أساسية للأمن المالي للولايات المتحدة ومساعدة الأسر الأميركية التي تحتاج للقروض من أجل شراء منزل أو تمويل الدراسات العليا لأبنائها ومساعدة الشركات الصغيرة على دفع فواتيرها. وكان مجلس الشيوخ قد وافق على خطة الإنقاذ التي حصلت على 74 صوتاً مؤيداً و25 معارضاً. وينتظر تصويت مجلس النواب على الخطة التي تم إدخال تعديلات على صيغتها الأولى اليوم بعدما رفضها المجلس الاثنين الماضي عندما رفضها 228 نائباً مقابل 205. وعلى الضفة الشرقية للأطلسي قالت الرئاسة الفرنسية إن رؤساء دول وحكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا سيجتمعون غداً السبت في باريس لمناقشة رد أوروبي مشترك على الأزمة المالية العالمية. وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية أن هدف القمة الإعداد لمساهمة الأعضاء الأوروبيين في مجموعة السبع أثناء اجتماعات مقبلة مخصصة لبحث الأزمة المالية الدولية.
التفاصيل في البيان الإقتصادي

