اكتظت شواطئ الفجيرة بالزوار منذ اليوم الأول من عيد الفطر المبارك وخصوصا منطقة مظلات الفصيل التي تعتبر متنفسا جميلا للعائلات والأفراد لما تحتويه المنطقة من مظلات واقية للشمس يحتمي تحتها الأفراد للاستمتاع بمناظر البحر واللعب بالرمال. كما تتوفر لهم فرصة الشواء في أماكن خصصت لذلك.

ولقد شهدت المنطقة أمس إقبالا كبيرا من الأسر القادمة من دبي والشارقة والعين حيث يفضلون السياحة في الساحل الشرقي في مواسم إجازة العيد، ويرجع السبب الرئيسي لخصائص المنطقة الطبيعية من جبال متداخلة مع الشواطئ ودرجات حرارة معتدلة في هذا الوقت من السنة.

أبو غازي من سكان إمارة الشارقة قال إن منطقة مظلات الفصيل تتيح الخصوصية للعائلات وعائلته تفضل السياحة في الساحل الشرقي بسبب طبيعتها الخلابة ومناظرها الجميلة، ويشير بأن المدينة وشواطئها مازالت تتمتع بهدوء نسبي يسمح بقضاء يوم عطلة كامل على البحر.

خالد وإخوانه الأربعة من مدينة العين وهم من الزوار الدائمين لشواطئ الفجيرة يحملهم جوها الرائع ورياضتها البحرية التي تنوعت في الآونة الأخيرة على المجيء كل عام. للاستمتاع بركوب الدراجات المائية أو لتجربة رحلت صيد مع الأصدقاء.

ويذكر لنا خالد الأخ الأكبر أن أخوته دائما في شوق لزيارة شواطئ الفجيرة وفي أغلب الأحيان نقضي ثاني وثالث أيام العيد هنا، تعرفنا ولله الحمد على أصدقاء من الفجيرة ونستمتع بضيافتهم لنا. وشهدت المنطقة منافسة من الجاليات الآسيوية والهندية بكثرة هذا العام على الشواطئ مما دفع بعض الأسر للبحث عن أماكن أخرى للقضاء العطلة بعيدا عن البحر .

بسبب بعض السلوكيات المنفرة لبعض أفراد الجاليات الأسيوية. ولجوء بعضهم للتخييم في المنطقة كما قامت عدسة البيان بالتقاط صورة لمجموعة من السياح الذين حولوا المظلة إلى استديو يضم مشغلات أغاني ومكبرات صوت وشاشات عرض لزيادة المتعة. ولقد كثف مرور الفجيرة دورياته على منطقة المظلات لتنظيم سير السيارات ولمنع حدوث الحوادث أو لتداركها في أسرع وقت.

الفجيرة ـ ابتسام الشاعر