شهد كورنيش خورفكان خلال أيام عيد الفطر المبارك مداً هائلا، ليس من مياه البحر، ولكن من أهالي المنطقة وزوارها من المناطق الأخرى الذين زحفوا فرادا وجماعات لقضاء أوقات ممتعة خلال عيد الفطر السعيد.

وقد حرصت الكثير من العائلات المواطنة والمقيمة على التوجه إلى الكورنيش للاستمتاع بالسباحة وممارسة الهوايات المفضلة سواء الألعاب المائية أو صيد السمك، ومما يلفت النظر مشاهدة جموع المواطنين والمقيمين وهي تتبادل التهاني بمناسبة العيد في مشهد اخوي رائع كما استطاع الأطفال الاستمتاع بالألعاب المختلفة داخل الكورنيش في جو عائلي تميز بإعداد وجبات الكباب والمشويات وقد دفع الإزدحام الكبير في الشوارع وعلى الكورنيش مما حدا الدوريات الأمنية إلى تكثيف تواجدها لتنظيم حركة السير من بداية الشارع العام المقابل للكورنيش والى نهايته لضمان الأمن والسلامة وعبر عدد من رواد كورنيش خورفكان عن مدى ارتياحهم لعطلة العيد، حيث أكدوا أنه بالرغم من عدم وجود الألعاب الكافية لأطفالهم وعدم وجود الفعاليات إلا أنهم قد استمتعوا بالطقس الرائع مع أبنائهم، فالكورنيش بالنسبة لهم هو ملتقى الأهل والأصدقاء، ولا يكتمل العيد بدون قضاء وقت ممتع عليه.

وقال المواطن محمد سالم إنه جاء برفقة أبنائه وزوجته، كما أنه بكل عيد يفضل الحضور للكورنيش والاستمتاع بأجواء هذه المناسبة، فهو المكان المناسب للاستمتاع والتنزه، رغم أن الألعاب الموجودة لأطفالهم بسيطة، مطالبا بزيادتها خاصة في فترة الأعياد حيث الإقبال الكبير.

وذكرت سامية علي من أهالي خورفكان بأن كل عيد لا يشهد الكورنيش فعاليات متنوعة رغم كبر حجم مساحته. مضيفة بأن فرحة العيد فرحة للجميع، فهو إلى جانب كل ذلك يشكو ازدحام الناس في كل الأماكن العامة وخاصة أول أيام عيد الفطر. لافتة إلى أنها فكرت جلياً بأن لا تخرج مع أبنائها تفادياً للازدحام وضيق المواقف.

مناشدة الجهات المعنية بضرورة إقامة أنشطة متنوعة ومفاجآت يستمتع بها الكبير والصغير على السواء، بالإضافة إلى توفير المرافق العامة التي تقدم بها الخدمات اللازمة للزوار والمتنزهين. وفي الإطار ذاته أوضح علي عبد الحميد مقيم من الجنسية المصرية بأن الأطفال هم المستفيد الأكبر من الأماكن الترفيهية خاصة الكورنيش والحديقتين بالمدينة، حيث يجدون متعتهم باللعب وممارسة كل أنواع الأنشطة سواء الترفيهية أو الرياضية.

مطالبا بزيادة ألعاب الأطفال لأن هناك الكثير من الأطفال والمراهقين لا يجدون فرصة لممارسة اللعب نظرا للأعداد الكبيرة منهم والتي تترد على المواقع خلال فترة العيد ومناسبات أخرى، لتظل هذه الأماكن محط اهتمام الزوار الذين يفضلونها.

ومن جهة أخرى أشار فيليب، فليبني الجنسية، بأن فترة العيد مناسبة له، فقد حصل على إجازة العيد واستغلها بقضاء فترة النهار في ممارسة صيد السمك مع عائلته التي ترافقه كلما ذهب إلى البحر لتغيير الجو والاستمتاع بمنظر البحر الجميل. وأضاف بأن السمك الذي يصيده يقوم بشيه على النار وتناوله على البحر مع أفراد أسرته.

فيما شهد شاطئ الفقيت والمناطق المحيطة بها بمنطقة دبا في الثلاثة أيام الماضية إقبالا منقطع النظير من الزائرين الذين قدموا إليها، لقضاء إجازة العيد والاستمتاع بمنظر البحر والأجواء الساحرة، فتتنوع الأماكن على ضفاف شاطئ الفقيت بعدد كبير من العوائل والشباب الذين نصبوا خيامهم على مقربة من البحر فيما يعرف لديهم بـ «التخييم البحري»، إلى جانب تخييم بعض الأسر بين الأشجار وبالقرب من الجبال.

خورفكان ـ ناهد مبارك