وحدها المصادفة كانت كفيلة بأن تساعد خالد الشامسي على تخطي العقبات والعراقيل التي تحول دون التميز والإبداع وتحدث نقلة نوعية في حياته، رغم دراسته في مجال الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون، إلا أن أحلامه وطموحاته لا حدود لها وأمانيه كثيرة.

خاض أكثر من مجال خارج نطاق تخصصه، وحقق نجاحاً تلو النجاح، عمل في السيارات ودرس الأعلام ويسعى نحو آفاق اكبر وأوسع من خلال الدراسات العليا في الإعلان والدعاية، كل هذه المواهب دفعتنا من التقرب إليه وإجراء هذا الحوار معه:

لماذا اخترت دراسة الإعلام وتحديداً مجال الإذاعة والتلفزيون؟

ليس هناك سبب بحد ذاته، ولكن حبي للإعلام وتعدد مواهبي الفنية دفعتني لاختيار هذا التخصص، وهو دراسة الإذاعة والتلفزيون في جامعة الإمارات، وأسعى من خلاله خدمة بلدي الحبيب خاصة وأننا نعيش نهضة شملت كافة المجالات.

وأيضاً للتعمق أكثر في اكتشاف المواهب الفنية والإبداعية، وإطلاق تلك الطاقات لتعبر عن شخصيتها بكل صدق وشفافية، كما أن عملي في مجال السيارات والذي كان وليد صدفة سوف يساعدني على دعم مجالي الإعلامي بإطلاق برنامج هادف يناسب ما اكتسبته من خبرة عملية ودراسية.

تعدد المواهب عندك هل يكمن في التميز أو الإبداع؟

من وجهة نظري دائماً يكون التميز في الإبداع والخروج عن المألوف في أي مجال كان، إلى جانب التلقائية والبساطة، ومثل هذه المميزات ممكن أن تجعل أي شخص لديه القدرة على العطاء ان يبدع ويساهم في بناء مجتمعه ووطنه.

لكل إنسان طموح وأمنيات ما هو طموحك في الحياة؟

الأمنيات كثيرة لا حدود لها وطموح المرء أن يحقق ذاته أولا ثم أحلامه، ومجال عملي الحالي حقق جزءاً بسيطاً من هذه الأحلام والأمنيات، ولكن الطموحات المهنية والخاصة ليس لها سقف معين، فعلى الصعيد الأسري أسعى إلى تكوين أسرة تؤمن لي راحة البال والاستقرار.

وان تخدم هذا الوطن الذي جمعنا ندين له بالفضل والعرفان، أما على الصعيد العلمي، فحاليا استعد لتحضير دراسة الماجستير في تخصص الدعاية والإعلان، وهذا تخصص آخر أسعى إلى تحقيقه بالدراسات العلمية.

هل دراستك للإعلام أسهم في توسيع مداركك العلمية والحياتية؟

نعم ومن خلال هذا التخصص تعلمت الكثير وما زلت أتعلم، لكن في اعتقادي انه العمل في السيارات هو مختلف تماما عن الإعلام وإن كان يتشابه في منح الصبر والهدوء والجراءة والتعرف على شخصيات مختلفة، وفي الأخير لكلاهما أسلوب معين ونتائج مختلفة.

و يكمن جوهر الاختلاف في التعامل والمواجهة المباشرة مع العملاء ومحاولة إقناعهم بكل يسر وسهولة لكسب رضائهم أولا ولا إقناعهم بجودة الخدمة، وهنا يكمن الفرق الكبير في العمل بقطاع الإذاعة والتلفزيون.

ناهد مبارك